لسنوات طويلة، ارتبطت صورة مصر في السوق الإسباني بالسياحة الثقافية، كمنتج أساسي، لكن النقاشات التي دارت على هامش FITUR 2026 عكست تحوّلًا في هذا التصور، حيث بات الحديث يدور حول تجربة سياحية متعددة الوجوه، لا تقتصر على الآثار وحدها.
موضوعات مقترحة
البرامج المطروحة اليوم تسعى إلى المزج بين الثقافة والشاطئ والمغامرة والسياحة الروحية، في محاولة لإعادة تشكيل تجربة السائح الإسباني داخل مصر. مسارات مثل القاهرة – الإسكندرية – العلمين، أو الإسكندرية – العلمين – سيوة، أو الأقصر – أسوان – الغردقة، لم تعد مجرد أفكار، بل نماذج عملية لبرامج تجمع أكثر من نمط سياحي في رحلة واحدة.
هذا التنوع لا يهدف فقط إلى زيادة الإقبال، بل إلى إطالة مدة الإقامة ورفع متوسط الإنفاق، عبر تقديم تجربة متكاملة تعكس ثراء المقصد المصري.
ومع التأكيد على أن الموسم السياحي في مصر ممتد على مدار العام، برز توجه واضح نحو عدم قصر البرامج على فصل الشتاء، والتوسع في الترويج خلال فصل الصيف، مدعومًا ببرامج تحفيز تقدم مزايا أكبر خلال هذا الموسم.