52 عامًا على رحيل الأديب عبد الحميد جودة السحار.. مشوار حياة بين الأدب والتاريخ والفكر والسينما| فيديو وصور

22-1-2026 | 11:15
 عامًا على رحيل الأديب عبد الحميد جودة السحار مشوار حياة بين الأدب والتاريخ والفكر والسينما| فيديو وصورالأديب عبد الحميد جودة السحار
مصطفى طاهر

يوافق اليوم الخميس، الذكرى الـ52 لوفاة الأديب عبدالحميد جودة السحار.

موضوعات مقترحة

"بوابة الأهرام" تستعرض أبرز ملامح مشواره الأدبي في السطور التالية:

مع مرور الذكرى الثانية والخمسون لرحيل الكاتب والأديب الكبير عبد الحميد جودة السحّار، أحد أبرز الأسماء التي جمعت بين الأدب والفكر والسينما، وترك بصمة ممتدة في الثقافة المصرية والعربية، ما تزال أثاره الأدبية ممتدة.

وُلد السحّار في القاهرة في 25 أبريل 1913، وتوفي في 22 يناير 1974، بعد رحلة إبداعية ثرية ومتنوعة، شغل خلالها مناصب ثقافية مهمة، كان آخرها رئيس تحرير مجلة السينما عام 1973. وهو حاصل على بكالوريوس تجارة من جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة لاحقًا) عام 1937.

مسيرته الأدبية

بدأ السحّار مشواره الأدبي بكتابة القصة القصيرة، شأنه شأن أبناء جيله، من خلال منابر ثقافية رفيعة مثل مجلة «الرسالة» التي أصدرها أحمد حسن الزيات، ومجلة «الثقافة» التي رأسها أحمد أمين. ثم اتجه مبكرًا إلى الرواية التاريخية، فكتب قصته الشهيرة «أحمس بطل الاستقلال» عام 1943 وهو في الحادية والثلاثين من عمره، تلتها رواية «أميرة قرطبة» التي رسخت حضوره في هذا المجال.

الكتابات الإسلامية والفكرية

شكّلت الإسلاميات محورًا أساسيًا في مشروعه الثقافي، فقدم عشرات المؤلفات التي تناولت الشخصيات الإسلامية الكبرى والسيرة النبوية، من بينها: أبو ذر الغفاري – بلال مؤذن الرسول – سعد بن أبي وقاص – أبناء أبي بكر – عمر بن عبد العزيز – الرسول: حياة محمد، إلى جانب عمله الموسوعي الضخم «محمد رسول الله والذين معه» في 20 جزءًا.

وفي إطار صراعاته الفكرية، خاض السحّار جدلًا واسعًا حذر فيه من مخاطر تجاهل دروس التاريخ والنصوص الدينية، وهو تحذير قوبل آنذاك بالسخرية والاتهام بالرجعية. وسبق ذلك كتابه «قصص من الكتب المقدسة» الذي كشف عن موسوعيته واطلاعه الواسع على الكتب السماوية.

أدب الطفل والسلاسل الدينية

كان للسحّار دور رائد في تبسيط القصص الديني للأطفال، من خلال سلاسل مثل:  قصص الأنبياء – السيرة النبوية – الخلفاء الراشدين – العرب في أوروبا.

كما تحولت سلسلة «محمد رسول الله والذين معه» إلى عمل درامي تلفزيوني شهير في الثمانينيات، أخرج جزأيه الأولين المخرج أحمد طنطاوي.

السينما وثورة يوليو

ارتبط اسم عبد الحميد جودة السحّار بالسينما المصرية ارتباطًا وثيقًا، إذ عمل منتجًا ومؤلفًا وكاتب سيناريو. وكان أول أفلامه «درب المهابيل»، ثم توالت الأعمال المأخوذة عن رواياته مثل: شياطين الجو – النصف الآخر – ألمظ وعبده الحامولي – مراتي مدير عام – أم العروسة – الحفيد.

كما قدّم أفلامًا دينية، أبرزها «نور الإسلام» بالاشتراك مع المخرج صلاح أبو سيف، وشارك في كتابة سيناريو فيلم «الرسالة» مع توفيق الحكيم وعبد الرحمن الشرقاوي.

وبعد ثورة يوليو 1952، ساهم السحّار في دعمها فنيًا، فشارك في إعداد أناشيد القوات الجوية والبحرية، وكتب أفلامًا تخدم الروح الوطنية.

مشروع متكامل

لم يكن عبد الحميد جودة السحّار مجرد كاتب، بل مشروع ثقافي متكامل جمع بين الأدب والتاريخ والفكر والسينما، وأسهم في تأسيس أجيال جديدة من المبدعين، وكان من بين المؤسسين لـلجنة النشر للجامعيين التي كان لها فضل كبير في نشر البدايات الأولى لأعمال نجيب محفوظ.

بعد 52 عامًا على رحيله، يظل السحّار حاضرًا بكتبه وأفكاره، شاهدًا على زمنٍ كانت فيه الكلمة رسالة، والأدب فعل وعي وتنوير.


كاتب وقصة: مع الأديب والناشر عبد الحميد جودة السحار

محطات من حياة الأديب عبد الحميد جودة السحارمحطات من حياة الأديب عبد الحميد جودة السحار

محطات من حياة الأديب عبد الحميد جودة السحارمحطات من حياة الأديب عبد الحميد جودة السحار

محطات من حياة الأديب عبد الحميد جودة السحارمحطات من حياة الأديب عبد الحميد جودة السحار

محطات من حياة الأديب عبد الحميد جودة السحارمحطات من حياة الأديب عبد الحميد جودة السحار

حلقة من برنامج كانت أيام مع الأديب عبد الحميد جودة السحار جيلان حمزة

البرنامج الخاص عبد الحميد جودة السحار

من إبداعات الأديب عبد الحميد جودة السحارمن إبداعات الأديب عبد الحميد جودة السحار
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: