أكد الأديب ناجي الناجي، المستشار الثقافي للسفارة الفلسطينية، أن الشعب الفلسطيني عمومًا، والمثقفون الفلسطينيون على وجه الخصوص، يعتبرون معرض القاهرة الدولي للكتاب حدثًا ثقافيًا بالغ الأهمية. فمصر، بثقافتها ودورها التاريخي، تُعد حاضنة وداعمة ومناصرة دائمًا للثقافة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده.
موضوعات مقترحة
وقال ناجي الناجي لـ"بوابة الأهرام"، إن معرض القاهرة للكتاب يُعد ثاني أهم معرض للكتاب في العالم، ويقام في منطقة ذات صقل ثقافي كبير، وهو ما يجعله ذا قيمة خاصة للفلسطينيين، وموضع اهتمام دائم من الكُتّاب والأدباء الفلسطينيين في مختلف أنحاء العالم.
وتحدث ناجي الناجي عن المشاركة الفلسطينية بالدورة 57 بمعرض القاهرة للكتاب، وقال "تشارك فلسطين في المعرض من خلال سلسلة من الفعاليات الثقافية المتنوعة، التي تبدأ بالاستضافة الرسمية لجناح دولة فلسطين، مرورًا بعدد كبير من الندوات واللقاءات الثقافية. فعلى سبيل المثال، يستضيف المعرض الكاتب الكبير إبراهيم نصر الله عقب فوزه بجائزة «نيوستاد» العالمية للأدب، إلى جانب نخبة واسعة من الكُتّاب الفلسطينيين.
وأضاف "كما تُقام قراءات شعرية لشعراء فلسطينيين من قطاع غزة، المتواجدين حاليًا في جمهورية مصر العربية، حيث يعلو صوت الحياة والثقافة فوق صوت الدمار والموت. وهناك أيضًا ندوة مهمة حول دور العمل الثقافي في مناصرة القضية الفلسطينية العادلة".
البرنامج هذا العام بالدورة 57 متنوع وثرّي، ويشمل فقرات للفنون الشعبية، في هذا الصدد يعتبر ناجي الناجي أن الاهتمام بالإرث والتراث هو رسالة أساسية لتجذير القضية الفلسطينية، والتأكيد على بقاء وديمومة التراث الثقافي، وهو الدور الذي اعتدناه دائمًا من مصر.
وقدم ناجي الناجي الشكر لفخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية على الإستراتيجيات العامة التي تنتهجها الدولة المصرية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في دعم الشعب الفلسطيني. كما توجه بالشكر لمعالي الدكتور الفنان أحمد هنو على ما يقدمه من سند ثقافي حقيقي لفلسطين، ولأسرة معرض القاهرة الدولي للكتاب، إداراته ورؤسائه والعاملين والمتطوعين فيه.
والشكر موصول دائمًا للشعب المصري العزيز، الذي يمثل حاضنة حقيقية لفلسطين. فالمشهد المتكرر أن جناح فلسطين هو القبلة التي يقصدها الجمهور المصري بمختلف فئاته؛ الأطفال والكبار، المثقفون والجمهور العام، وهو ما يعكس المكانة العميقة لفلسطين في قلوب المصريين، ويتجسد في أشكال الدعم كافة، واليوم نتحدث تحديدًا عن الدعم الثقافي.
ويستضيف جناح فلسطين عددًا من الكُتّاب الفلسطينيين لتوقيع إصداراتهم الجديدة، ومن بين الأسماء المشاركة: الشاعر الكبير المتوكل طه، والكاتب ناصر أبو سرور، والكاتبة رولا غانم، والشاعرة فاتنة الغرة، إلى جانب الشاعرة ابتسامة أبو سعدة، وعدد كبير من الكُتّاب في مجالات الفكر والرواية والفن التشكيلي.
وللمرة الأولى هذا العام، يستقبل جناح فلسطين عددًا من الحكّائين الفلسطينيين الذين ينقلون الحكاية الشفوية الفلسطينية إلى جمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب.
كما تُشارك مبادرات ثقافية مهمة، من بينها مبادرة «حكايات فلسطينية» للناشطة الثقافية سمر دويدار، التي تُعنى بتوثيق التاريخ الشفوي الفلسطيني.
ويشارك أيضًا عدد من الفنانين التشكيليين الذين يتفاعلون مع جمهور المعرض، خصوصًا الأطفال الذين يزورون الجناح باستمرار ويرسمون لوحات تعبّر عن فلسطين. كما يستقبل الجناح زيارات لمدارس مصرية وفلسطينية، وهو ما لا يمكن تفسيره إلا باعتباره تعبيرًا عن الحب الكبير الذي تكنّه مصر، بكل قطاعاتها، لفلسطين قضيةً وشعبًا، كما يؤكد ناجي الناجي.
وبالرغم من أن جناح فلسطين في معرض القاهرة الدولي للكتاب بحجم مساحات أجنحة الدول الأخرى المشاركة، إلا أن ارتباط المصريين بالقضية الفلسطينية ودعمهم الدائم لها، يجعله الجناح الأكثر حضورًا وزحامًا، فيقول " الفارق الحقيقي أن جناح فلسطين جناح محلي ومحبب، مليء بالمحبة. هو جناح يغمره حب الجمهور المصري والفلسطيني، ونحن بدورنا نحاول أن نبادل هذا الحب بتقديم محتوى ثقافي وإبداعي متنوع، بعيدًا عن النمطية أو التكرار".
وقال "نقدم الفن الفلسطيني، والتراث، والثقافة، والأعمال الإبداعية بكل تفاصيلها. كما نحرص على عرض إصدارات الكُتّاب الفلسطينيين، وخاصة كُتّاب قطاع غزة، ونعمل دائمًا على رفع أصواتهم، رغم كل الظروف الصعبة".
ويحتفي الجناح بالشاعر سليم النفار، الذي استُشهد خلال الحرب عام 2023، ورغم ذلك لا تزال قصيدته حاضرة في جناح دولة فلسطين. والمفارقة المؤثرة أن هذا الشاعر الشهيد كان حاضرًا في الجناح كل عام، واليوم يغيب جسده، لكن قصيدته لا تزال حيّة.
وتحرص السفارة الفلسطينية بالقاهرة على خلق حالة ثقافية موازية للمعرض، إذ تعقد العديد من الفعاليات والأمسيات لتخلق مساحات أوسع للاحتفاء بالأدب الفلسطيني.
فبالتوازي مع معرض الكتاب، تستضيف سفارة دولة فلسطين الكُتّاب الفلسطينيين وجمهورهم، إلى جانب عدد من الكُتّاب المصريين والعرب الذين كتبوا عن فلسطين. تُقام حفلات توقيع، ومناقشات فكرية وأدبية، وقراءات شعرية، سواء داخل جناح فلسطين أو في المقر الثقافي بسفارة فلسطين.
هناك أمسيتان شعريتان بارزتان: واحدة داخل جناح فلسطين بالمعرض، وأخرى في مقر السفارة، تتضمن قراءات شعرية «من وإلى قطاع غزة»، يشارك فيها شعراء فلسطينيون ومصريون، كما تُقرأ نصوص لشعراء لا يزالون داخل القطاع.
كما تُقام بعض الفعاليات في أتيليه العرب للثقافة والفنون "ضي"، ويقيم بيت الشعر في مصر، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، خمس أمسيات شعرية يشارك فيها شعراء فلسطينيون، من بينهم الشاعر الكبير الدكتور عامر بدران، بالإضافة إلى لقاءين مفتوحين في المركز الثقافي بسفارة فلسطين مع الكاتب ناصر أبو سرور.
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب
من فعاليات برنامج فلسطين - معرض القاهرة الدولي للكتاب