قررت محكمة جنايات الإسكندرية إحالة أوراق عاطل إلى مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في الحكم بإعدامه، بعد إدانته بقتل شقيق طليقته حرقا، بالاشتراك مع صديق له.
موضوعات مقترحة
وجاء القرار برئاسة المستشار السعيد شوقي الصالحي رئيس المحكمة، وعضوية المستشار أحمد جمال عامر، والمستشار تامر محمد علاء الدين، وبحضور محمد أسامة زبيب وكيل النائب العام، وكريم الجنادي سكرتير المحكمة.
تعود أحداث القضية المقيدة برقم 10838 لسنة 2025 جنايات قسم شرطة الرمل أول، إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغا يفيد بقيام عاطل بإشعال النيران في شقيق طليقته، ما أدى إلى إصابته بحروق بالغة.
وكشفت التحقيقات أن خلافات سابقة نشبت بين المتهم الرئيسي "ر.م.ج" والمجني عليه "م.ح.ع" على خلفية انفصاله عن شقيقته، الأمر الذي دفعه إلى التخطيط للانتقام منه.
وأوضحت أوراق القضية أن المتهم أحضر زجاجة بنزين وتوجه إلى منزل المجني عليه بصحبة صديقه المتهم الثاني "م.هـ.م"، حيث قام بسكب البنزين عليه وإشعال النيران في جسده، بينما تواجد المتهم الثاني لمساندته أثناء ارتكاب الجريمة.
واستغاث المجني عليه بالمارة بعد اشتعال النيران بجسده، فحاول عدد من الأهالي إنقاذه ونقله إلى المستشفى، إلا أنه توفي متأثرا بإصابته.
تم تحرير محضر بالواقعة بقسم شرطة الرمل أول، وتولت النيابة العامة التحقيق، قبل أن تقرر إحالة المتهمين إلى محكمة جنايات الإسكندرية، التي أصدرت قرارها بإحالة أوراق المتهم الرئيسي إلى مفتي الجمهورية.