ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية، مؤكدًا أن هذه الكلمة تعكس بوضوح ملامح "الجمهورية الجديدة" في مصر وقدرتها على صياغة خطاب متوازن يجمع بين الرؤية الاستراتيجية السياسية والطموح الاقتصادي الواعد.
موضوعات مقترحة
وقال “محمود”، في بيان، إن مشاركة السيد الرئيس السيسي في "منتدى دافوس" تعكس ثقل مصر الإقليمي والدولي، وقدرتها على طرح رؤيتها في أهم المحافل الاقتصادية العالمية، مما يُعزز من صورة مصر كوجهة آمنة ومستقرة للاستثمار، موضحًا أن كلمة السيد الرئيس السيسي نجحت في الربط ببراعة بين الأمن والتنمية؛ فلا تنمية بدون استقرار سياسي، ولا استقرار بدون نجاح اقتصادي، الأمر الذي يلمس جوهر التحديات التي يواجهها العالم اليوم.
وأضاف الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن اللافت في كلمة السيد الرئيس السيسي هو لغة الثقة في برنامج الإصلاح الاقتصادي؛ فالبرغم من الأزمات العالمية الجيوسياسية، استطاعت مصر تحويل التحديات إلى فرص، وهو ما أكدته شهادات مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية، موضحًا أن السيد الرئيس السيسي يبعث برسالة طمأنة قوية للمستثمرين من خلال التأكيد على وثيقة سياسة ملكية الدولة وبرنامج الطروحات، وهذا التوجه نحو تخارج الدولة لصالح القطاع الخاص هو المطلب الأساسي لتحقيق نمو مستدام.
وأوضح أن كلمة السيد الرئيس السيسي ركزت على قطاعات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي، والسيارات الكهربائية، والهيدروجين الأخضر، مما يضع مصر على خارطة الثورة الصناعية الرابعة، مشيرًا إلى أن دعوة السيد الرئيس السيسي للحفاظ على النظام الدولي وإصلاحه تعكس وعيًا مصريًا بضرورة وجود قواعد دولية عادلة تحمي الدول الناشئة وتضمن تكافؤ الفرص في مواجهة التحديات الكونية.
وأكد أن كلمة السيد الرئيس السيسي تُمثل خارطة طريق متكاملة؛ ودعوة استثمارية مُغلفة برؤية سياسية حكيمة، موضحًا أن خطاب السيد الرئيس السيسي استطاع أن يروج للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والبنية التحتية المصرية كمنصات انطلاق عالمية، مما يجعل من مصر شريكًا لا غنى عنه في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي.
ولفت إلى أن هذه الكلمة تعكس عزة الدولة في مواجهة الصعاب، وذكاء القيادة في اقتناص الفرص، وصدق النوايا في إرساء السلام الإقليمي.