تمر اليوم ذكرى وفاة الفنانة ماري منيب أشهر من قدمت دور الحماة والأم، بشكل كوميدي كانت ينتزع الضحكات من الجمهور.
موضوعات مقترحة
اسمها الحقيقي ماري سليم حبيب نصر الله، ولدت في دمشق في عام 1905، جاءت مع أسرتها إلى مصر وسكنت في حي شبرا بمدينة القاهرة، بدأت موهبتها الفنية في سن صغيرة، كانت بدايتها كراقصة ومطربة في الملاهي ثم بدأت حياتها الفنية في ثلاثينيات القرن العشرين على المسرح.
انطلاقة فنية من سن صغيرة
بدأت مشوارها كراقصة في الملاهي، وكمغنية، وكان أول وقوف لها على خشبة المسرح وهي في عمر الرابعة عشر من عمرها، في مسرحية «القضية نمرة 14».
انطلاقتها الحقيقية في عالم الفن كانت في ثلاثينيات القرن العشرين على المسرح، بعد انضمامها إلى فرقة الريحاني عام 1937، حيث قدّمت أشهر أعمالها في المسرح والسينما التي اشتُهرت فيها بدور الحماة التي تحاول تخريب حياة أبنائها بالتدخل المفرط ثم تنسحب من حياتهما.
وصل عدد أفلامها إلى ما يقرب من 200 فيلم، ذاع صيتها فيما بعد عندما تقدمت في العمر واشتهرت بدور «الحَماة» الشريرة الظريفة، وأدت الدور في أفلام «حماتي ملاك، الحموات الفاتنات، وحماتي قنبلة ذرية».
مواقف طريفة في لقائها الأول مع الجمهور
في لقاء بالتليفزيون الكويتي عام 1965، تحدثت ماري منيب عن عملها الأول وعلاقتها حينها بالجمهور وقالت "أول ما طلعت علي المسرح كان عمري 14 عاما وكنت أشارك في رواية القضية نمرة 14، كنت حينها أغني ونقول كلنا في بداية العرض "يا خواتنا بردانين يا أهل الشفقة جعانين" ثم ننام علي الأرض، وتدخل بعد ذلك الشرطة لتوقظنا، وعندما شاهدت الجمهور نمت ومهما حاولوا أن يوقظوني أبدا لا أفتح عيني، حتي جروني إلي الكواليس، وقالوا العمل لا يكون بهذه الطريقة، وفي اليوم التالي وفي نفس المشهد، عندما رأيت الجمهور أغمضت عيني وكنت أمثل وأنا مغمضة العينين من خوفي من الجمهور".