في ذكري ميلاد نجيب الريحاني.. لماذا اعتذر عن استكمال فيلم "غزل البنات" بسبب كلب؟| صور

21-1-2026 | 09:06
في ذكري ميلاد نجيب الريحاني لماذا اعتذر عن استكمال فيلم  غزل البنات  بسبب كلب؟| صورنجيب الريحاني
هبة إسماعيل

تمر اليوم ذكرى ميلاد نجيب الريحاني واحد من أهم رواد السينما المصرية الذي برع في الكوميديا والتراجيديا معا لذلك أطلق عليه الضاحك الباكي.

موضوعات مقترحة

الريحاني.. مواليد باب الشعرية 


اسمه الحقيقي نجيب إلياس ريحانة، وُلد في 21 يناير 1889م، في حي باب الشعريَّة، لأب عراقي من مدينة الموصل، كان يعمل بتجارة الخيل، فاستقر به الحال في القاهرة ليتزوج امرأة مصرية أنجب منها ثلاثة أبناء منهم نجيب. 

تلقي الريحاني تعليمه في مدرسة الفُرير الفرنسية بالقاهرة، وظهرت موهبته التمثيلية مبكرا بها بعد انضمامه لفريق التمثيل بالمدرسة، واشتهر بين معلميه بقدرته على إلقاء الشعر العربي، حيث كان من أشد المعجبين بأشعار المتنبي وأبي العلاء المعري، كما أحب الأعمال الأدبية والمسرحية الفرنسية. 

بعد وفاة والده حصل علي شهادة البكالوريا وعمل بالبنك الزراعي، وهناك تعرف علي عزيز عيد الذي كان يعمل ممثلا بجانب عمله في البنك، وسعى معه للعمل بالمسارح فعملوا ككمبارس في دار الأوبرا حيث كانت الفرق الأجنبية تعمل في موسم الشتاء، وكانت أول رواية اشترك الريحاني في تمثيلها هي رواية «الملك يلهو».


نجيب الريحاني


بدايات الريحاني 


في أواخر سنة 1907م، قرر عزيز عيد تكوين فرقته المسرحية، وكان من الطبيعي أن ينضم الريحاني إلى هذه الفرقة التي تخصصت في تمثيل الأعمال الكوميدية للكاتب الفرنسي جورج فيدو.

وبسبب انشغال الريحاني بالتمثيل وتغيبه عن العمل في البنك فُصل من العمل، وكان عزيز عيد قد ترك العمل بالبنك قبلها.

بعد فترة طويلة بلا عمل التحق الريحاني بشركة لإنتاج السكر في صعيد مصر، وكان لتجربته هذه أثر على العديد من مسرحياته وأفلامه السينمائية لاحقًا، وعاش لفترة متنقلًا بين القاهرة والصعيد. 

بعد عودته إلى القاهرة، التحق نجيب الريحاني بفرقة جورج أبيض، الذي كان قد ضم فرقته إلى فرقة سلامة حجازي.

وفي أواخر العقد الثاني من القرن العشرين الميلادي أسس مع صديقه بديع خيري فرقة مسرحيَة عملت على نقل الكثير من المسرحيات الكوميدية الفرنسية إلى اللغة العربية، وعرضت على مختلف المسارح في مصر و الوطن العربي، قبل أن يحوَّل قسم منها إلى أفلام سينمائية مع بداية الإنتاج السينمائي في مصر.


نجيب الريحاني وبديع خيري


نجيب الريحاني وفيلم غزل البنات 

كان فيلم "غزل البنات" من أهم الأفلام التي قدمها الفنان نجيب الريحاني علي شاشة السينما، وكان هو الفيلم الأخير أيضا في مسيرته الفنية.

بدأ فيلم غزل البنات بلقاء بالمصادفة بين الريحاني وليلي مراد أمام العمارة التي يقيمون بها، وقال لها الريحاني انه يريد أن يعمل معها، وفورا ذهبت لأنور وجدي زوجها في ذلك الوقت وقالت له ما دار بينها وبين الريحاني.

اعتذار الريحاني عن العمل 

يذكر الناقد الفني إلهامي سمير في أحد البرامج التي يقدمه الفنان إدوارد  أن أنور وجدي ذهب بسيناريو غزل البنات، للريحاني ووافقع الريحاني علي العمل، لكنه بعد ذلك كاد يعتذر عن العمل أكثر من مرة، فكانت المرة الأولي عندما قال البعض  له أن أنور وجدي يمكن أن يقلص دوره في العمل لأنه هو من يكتبه، لذلك أتفقوا علي أن السيناريو يكون من تأليف أنور وجدي والحوار لنجيب الريحاني وبديع خيري .

ومرة أخرى كاد أن يترك الأستديو وباقي تصوير العمل لأن أنور وجدي طلب منه في مشهد يتهدث فيه مع ليلي مراد ثم يأتي كلب يجري وراءه في الحديقة، لكن الريحاني رفض أن يجري أمام الكلب، فقرر حسن الصيفي وكان المخرج المساعد حينها أن يقوم هو كدوبلير بمشهد الجري وبالفعل صورة والكلب قام بعضه.

وفي المرة الثالثة عندما طلب منه الغناء مع ليلي مراد فرفض لكن أنور أصر وتدخل المحيطين وبالفعل غنوا سويا وتم الترويج للفيلم بهذه الأغنية.

بعد تصوير العمل وقبل الانتهاء من مراحل المنتاج طلب الريحاني من أنور وجدي أن يري نسخة من العمل وبعد إلحاح منه وافق وجدي وعرض عليه نسخة غير نهائية وبكي الريحاني سعيدا بالعمل.

 


نجيب الريحاني وليلي مراد في فيلم غزل البنات

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: