نظم مجمع إعلام الفيوم، بالتعاون مع مركز أورام الفيوم، ومديريتي الصحة والتضامن الاجتماعي، لقاءات توعويا، بجمعية تنمية المجتمع بقرية سنرو القبلية، تحت عنوان "صحة الأم وسلامة أبنائها"، اليوم الثلاثاء، ضمن سلسلة من اللقاءات، لحملة قطاع الإعلام الداخلي، لتنمية الأسرة المصرية تحت شعار "أسرتك ثروتك".
موضوعات مقترحة
حضر اللقاء، كل من الدكتورة دينا الحادقة، المدير التنفيذي لمركز أورام الفيوم، والدكتورة رشا جمعة، بإدارة التدريب بمديرية الصحة، وعضو المجلس القومي للمرأة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أثر، وسعد معوض صالح، رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع بسنرو، ولفيف من سيدات القرية، تحت إشراف محمد هاشم، مدير إدارة إعلام الفيوم، وتنسيق وإدارة اللقاء مروة إيهاب أبوصميدة، مسئول الإعلام السكاني بالإدارة.
ندوة توعويّة لمجمع إعلام الفيوم
صمام الأمان للأسرة
تحدثت مروة إيهاب أبو صميدة، عن أن الأم هي صمام الأمان للأسرة، فصحتها ليست رفاهية، بل هي استثمار يحمي أسرتها من تكاليف المرض، وأن تمتعها بصحة جيدة ينعكس على أسرتها، وأشارت إلى دور الأسرة في تربية الأجيال، وغرس القيم، وأن الوالدين يجب أن يكونا قدوة لأبنائهما، لأن الأطفال يتعلمون من أفعالهما لا أقوالهما فقط، وأن المعركة الحقيقية لحماية الأطفال هي بناء وعيهم، وتعزيز التواصل الأسري، وتنمية الانتماء والولاء الوطني لديهم.
السلامة الجسدية والنفسية للأم
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة دينا الحادقة، أن صحة الأم تكمن في سلامتها الجسدية والنفسية باعتبارها العمود الفقري للأسرة، وأنه من الضروري إجراء الفحوصات الدورية الشاملة بشكل سنوي للكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، خاصة سرطان الثدي، وسرطان الرحم، وعنق الرحم، والتي تعد من أخطر أنواع السرطان، التى تصيب النساء، مشيرةً إلى الأعراض التي تصاحب المرض، والتي تتمثل في حدوث نزيف مستمر، وألم بالحوض وأسفل الظهر والإفرازات المرضية.
ندوة توعويّة لمجمع إعلام الفيوم
النساء أكثر عرضة للأمراض السرطانية
وأضافت، أن أكثر النساء عرضة للإصابة يتراوح من سن 30 إلى 65 سنة، ويتم الكشف من خلال أخذ مسحة من عنق الرحم، وتحليلها، وإذا وجدت تغيرات في نسيج عنق الرحم، تبدأ التدخلات العلاجية، منوهًة على ضرورة توخي الحذر من مضاعفات المرض، مع ضرورة التوجه إلى وحدة الكشف المبكر عن الأورام للتشخيص والعلاج.
ندوة توعويّة لمجمع إعلام الفيوم
صحة الأم حجر الزاوية
وأوضحت الدكتورة رشا جمعة، أن صحة الأم بمثابة حجر الزاوية للأسرة، فلابد من توعية أفراد أسرتها بتقليل الأعباء الملقاة على عاتقها، ليكون دورها الأهم في تشكيل العادات الغذائية لحماية أبنائها من أمراض سوء التغذية، باعتبارها خط الدفاع الأول ضد الأوبئة، فهي التي تدير منظومة النظافة والوقاية.
التخطيط الأسري
وشددت، على ضرورة التخطيط الأسري، وأهمية المباعدة بين الولادات والتوعية بمخاطر الحمل المتكرر، لمنح الأم فرصة لاستعادة صحتها ولضمان حقوق أبنائها في الرعاية، والاهتمام والرضاعة الطبيعية، وأشارت إلى ضرورة الاستفادة من المبادرات والخدمات الطبية المجانية المتاحة للمرأة.