توروب يدرس ضم الجزار وعيد ومروان وبلعمري لموقعة يانج أفريكانز
موضوعات مقترحة
مهاجمون جدد في الطريق إلي الجزيرة.. ومفاضلة بين لاعبين عرب وأفارقة
محمد رشوان:
يدرس الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، الاعتماد على الرباعي المنضم حديثاً إلي صفوف الفريق الأحمر، وهم: عمرو الجزار قلب الدفاع، وأحمد عيد الظهير الأيمن، ومروان عثمان "أوتاكا" رأس الحربة، والمغربي يوسف بلعمري المدافع الأيسر، ضمن التشكيل الأساسي الذي من المنتظر أن يؤدي به توروب مواجهة يانج أفريكانز التنزاني، المقررة مساء الجمعة المقبل على ستاد الجيش المصري ببرج العرب بالإسكندرية، ضمن الجولة الثالثة من عمر منافسات مرحلة المجموعات ـ دور الستة عشر ـ لبطولة دوري أبطال إفريقيا، بعد الانتهاء من إجراءات ضم اللاعبين الثلاثة في القائمة الإفريقية الأهلاوية.
وترجم المدرب الدنماركي هذا الواقع، من خلال توصيته لأعضاء جهازه المعاون، بوضع برنامج تدريبي خاص للثلاثي الحديث، لتجهيزهم معنويا وبدنيا، وإكسابهم الانسجام المعنوي والخططي مع زملائهم الجدد، ليكونوا جاهزين للظهور الأول بقميص الأهلي في اللقاء القاري.
وكانت إدارة القلعة الحمراء نجحت في إنهاء إجراءات التعاقد مع عمرو الجزار، من صفوف البنك الأهلي، مقابل 60 مليون جنيه، مع انتقال أحمد رضا، لاعب ارتكاز الأهلي، إلي صفوف البنك علي سبيل الإعارة لمدة موسم ونصف موسم، بينما حسم القائمون على الأهلي مع إدارة نادي الرجاء البيضاوي المغربي، صفقة بلعمري مقابل 800 ألف دولار.
وانتقل أوتاكا إلي صفوف الفريق الأحمر، عن طريق الصفقات التبادلية، وتحديدا بإعارة عمر كمال عبد الواحد ومحمد عبد الله ثنائي الأهلي، لصفوف سيراميكا كليوباترا، فريق أوتاكا السابق.
وأسهمت الصفقات التبادلية أيضا في حصول الأهلي على خدمات الظهير الأيمن الدولي أحمد عيد، بعد أن انتقل مصطفى العش، قلب دفاع الأهلي، إلي صفوف المصري البورسعيدي، لمدة ستة أشهر على سبيل الإعارة.
وبهذه الصفقات أسدلت إدارة الأهلي الستار علي الأزمة الدفاعية، التي نتجت عن ارتباك مستوي مصطفى العش وأحمد رمضان "بيكهام" والمغربي أشرف داري ثلاثي قلب الدفاع، وكذلك فإن عيد يمثل بديلاً أفضل من عمر كمال، لمحمد هاني المدافع الأيمن، بجانب أن الفترة المقبلة من المنتظر أن تشهد الاعتماد على بلعمري كأساسي في الجبهة اليسرى الدفاعية، بعد تحفظ توروب علي مستوي محمد شكري، وكذلك تعدد إصابات كريم فؤاد، الذي بات على مقربة شديدة من إنهاء موسمه مع الأهلي ـ للمرة الثانية على التوالي ـ إثر إصابته للمرة الثالثة بالرباط الصليبي.
ومن المنتظر أن تشهد الساعات القليلة المقبلة، التعاقد مع ثنائي هجومي أجنبي جديد، ويفاضل مسئولي الأهلي بين عدد من الهدافين الأجانب، من بينهم عرب وأفارقة، لإنهاء أزمة الفراغ الهجومي، بعد أن اقترب السلوفيني نيتس جراديشار من الانتقال إلي الدوري المجري، بجانب التراجع الشديد في مستوي محمد شريف.