يعد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، المعروف رسميًا باسم المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum)، أحد أهم وأكبر المنصات الدولية التي تجمع قادة الدول والحكومات، ورؤساء كبرى المؤسسات الاقتصادية، وصناع القرار، ونخبة من المفكرين والخبراء من مختلف أنحاء العالم، بهدف مناقشة أبرز التحديات العالمية، وبحث سبل تعزيز التعاون الدولي ودفع مسارات التنمية المستدامة.
موضوعات مقترحة
ويتوجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يُعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير 2026، تحت شعار «روح الحوار»، حيث يُعد المنتدى منذ تأسيسه قبل أكثر من خمسة عقود منصة محورية للحوار العالمي حول القضايا الاقتصادية والسياسية والتنموية.
وتنعقد فعاليات منتدى دافوس 2026 بمشاركة رفيعة المستوى من قادة الدول والحكومات، ورؤساء المنظمات الدولية، وقيادات كبرى الشركات العالمية، بهدف استعادة الثقة الدولية وبحث سبل التعاون المشترك في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.
القضايا المطروحة على أجندة المنتدى
تتناول النسخة الحالية من المنتدى عددًا من الملفات الحيوية، من بينها:
الذكاء الاصطناعي: بحث أطر الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي وتأثيراته المتسارعة على سوق العمل والنمو الاقتصادي.
الاستدامة والتغير المناخي: متابعة الالتزامات المناخية وتعزيز الاستثمارات في الطاقة النظيفة والتحول الأخضر.
الأمن الجيوسياسي: مناقشة تداعيات الصراعات الدولية على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.
التحولات التكنولوجية: من الحوسبة الكمومية إلى التقنيات الحيوية المتقدمة وأنظمة الطاقة المستقبلية.
ويواصل الاجتماع السنوي السادس والخمسون للمنتدى الاقتصادي العالمي دوره في جمع أصحاب المصلحة من مختلف المناطق الجغرافية والقطاعات، بما في ذلك الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني والأوساط العلمية والثقافية، لإدارة حوار بنّاء يسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات المشتركة، وتسليط الضوء على الابتكارات التي تقود مستقبل النمو العالمي.
ويضم المنتدى أكثر من 2500 مشارك، من بينهم ما يزيد على 50 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب قيادات المؤسسات المالية الدولية وكبرى الشركات متعددة الجنسيات.
مشاركة الرئيس السيسي
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن جدول أعمال المنتدى يتضمن سلسلة من الجلسات والفعاليات التي يشارك فيها قادة دول ورؤساء منظمات دولية وإقليمية، إلى جانب ممثلين عن كبرى مؤسسات القطاع الخاص، حيث تركز المناقشات على تعزيز التعاون الدولي، ودعم مسارات الازدهار العالمي، وتوسيع الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار كقاطرة للنمو، والاستثمار في رأس المال البشري.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس يعقد، على هامش أعمال المنتدى، عددًا من اللقاءات الثنائية، من بينها لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لبحث آخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والولايات المتحدة، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم الاستقرار الإقليمي والدولي.