قدمت الدكتورة نرمين يسري، الفنانة التشكيلية والأستاذة بكلية الألسن معرضًا بعنوان "سكون وسلام"، كشفت من خلاله عن شغفها الكبير بالعمارة بنوعيها الإسلامى والقبطى، وما تعكسه من تنوع بصري، فضلاً عن مزيج البساطة والعمق مع التركيز على الطابع الروحانى والتأملى وهو ما أثرى تجربتها الفنية ومن هنا كان الحوار.
موضوعات مقترحة
قدمت معرضًا فرديًا بأتيلية القاهرة بعنوان "سكون وسلام".. فهل لك أن تحدثينا عنه؟
أخترت هذا العنوان لأنني أهتم برسم المساجد الإسلامية الأثرية المليئة بالسكون والسلام وما تحمله من جو روحانى عظيم وأتمنى أن أكون قد وفقت في نقل الشعور والحالة للمتلقي عبر 18 لوحة فنية متباينة الأحجام والتقنيات، فهذا غاية ما يتمناه الفنان، بحيث يطرح أعمالاً تخاطب وجدان وعقل المشاهد.
متى بدأت حالة من الشغف الخاص بالعمارة الإسلامية والقبطية.. وكيف قمت بترجمتها بصريًا؟
يرجع اهتمامي وشغفي بالعمارة الدينية سواء الإسلامية أو المسيحية إلى الطفولة لأنني نشأت في مدرسة راهبات كاثوليك كان نصفها كنيسة كما نشأت في مصر الجديدة التي تمتلئ بالكنائس والمساجد. وفي الصف الأول الثانوي ذهبنا فى رحلة إلى مساجد وكنائس مصر القديمة، فهذه الرحلة تركت لدى أثرًا روحيًا بالغًا ومنذ ذلك الحين وأنا أرتاد تلك الأماكن الأثرية من حين إلى آخر وتتعلق روحي بها، وأمعن النظر فى طرازها وزخارفها .
كذلك عندما تم افتتاح شارع المعز قمت بزيارته وأواظب على زيارته دائمًا. هذه الأماكن والتى تعد من معالم مصر المميزة والمهمة لا تمل العين ولا يمل القلب من زيارتها، وكلما زرتها تكتشف وترى المزيد. "سكون وسلام" ليس معرضًا فحسب ولكنه رسالة لتأمل التاريخ الفنى الفريد لمصرنا الحبيبة.
هل يمكنك تغيير اللوحة بعد بداياتها مع وجود خطة مسبقة للعمل.. وكيف تتعاملين مع اللون؟
نعم، يمكننى أن أمحو وأضيف بعض العناصر فى اللوحة، وذلك لتحقيق الاتزان والهارمونى. كما أرسم لوحاتي بالألوان الزيتية. والزيت خامة طيعة ومطيعة. ودراستي لنظرية اللون تساعدني على السيطرة عليه وفي بعض الموضوعات المحيرة في اللوحة التي لم أرض عنها أقوم بالتجريب والتغيير حتى أصل للرؤية الأمثل المرضية لى.
من التدريس والعمل الأكاديمى بكلية الألسن لممارسة الفن التشكيلى.. كيف جاءت الرحلة وما الذى أضافه لك الفن؟
الرسم هو هوايتى الأساسية ولكن العمل الجامعي أخذني منها، ولم يعد لدي متسع من الوقت لها، وعندما جاء الحظر بسبب وباء الكورونا عام 2020 عدت إلى الرسم مرة أخرى كي أتغلب على القلق ووجدتني أتقدم كما لو كنت أرسم طوال سنوات الانقطاع فقررت ان أنمي موهبتي وان أحقق الحلم القديم وذهبت لأتعلم التصوير الزيتي لدى أحد الأساتذة المختصين فى هذا المجال، والذي أدين له بالفضل حيث تعلمت منه نظرية الألوان وكيف أخلط اللون و استخدم الفرش المختلفة والرسم طبقا للمدرسة التاثيرية وغيرها.
أعمال الفنانة التشكيلية نرمين يسري
أعمال الفنانة التشكيلية نرمين يسري