بعد ما يقرب من ثلاثة عقود على عرض فيلم Titanic، لا يزال السؤال الأشهر يطارد مخرجه جيمس كاميرون: هل كان يمكن لجاك، الذي جسّده ليوناردو دي كابريو، أن ينجو ويصعد على الطوف مع روز التي جسدتها كيت ونسيلت؟.
موضوعات مقترحة
أثناء تصوير نهاية تايتانيك
كاميرون غاضب .."يكفى هذا"
خلال ظهوره في بودكاست Awards Chatter التابع لـ The Hollywood Reporter، عبّر كاميرون (71 عامًا) عن نفاد صبره من تكرار السؤال نفسه، قائلًا بحدة:
«لا تسألوني عن هذا الطوف، يا جماعة!».
تجربة علمية لحسم الجدل
ورغم انزعاجه، كشف كاميرون أنه لم يترك الأمر للتكهنات، بل لجأ إلى العلم.
وأوضح أنه أجرى تجربة فعلية لمعرفة ما إذا كان جاك يمكنه النجاة أو إذا كان من الممكن أن يعيش هو وروز معًا في تلك الظروف القاسية.
أثناء تصوير نهاية تايتانيك
الاحتمال النظري… والواقع القاسي
بحسب كاميرون، فإن النجاة كانت ممكنة نظريًا فقط، في حال كان جاك خبيرًا بانخفاض حرارة الجسم ويعرف معلومات علمية لم تكن معروفة عام 1912، ومع قدر هائل من الحظ.
لكنه سرعان ما قطع الطريق على أي أمل لدى الجمهور:
«الجواب النهائي هو لا. الشروط لم تكن متوفرة، ولم يكن ممكنًا أن ينجو».
دقة التفاصيل سر نجاح «تيتانيك»
تصريحات كاميرون أعادت التأكيد على هوسه بالتفاصيل والدقة العلمية، وهو ما جعل أفلامه تعيش طويلًا في ذاكرة الجمهور، وتثير النقاش حتى بعد عشرات السنين من عرضها.
مخرج الأرقام القياسية
جيمس كاميرون لا يملك فقط فيلمًا خالدًا مثل Titanic، بل أصبح مؤخرًا أول مخرج في التاريخ يحقق أربعة أفلام تجاوزت إيراداتها مليار دولار.
فإلى جانب Titanic، حققت أجزاء Avatar الثلاثة هذا الإنجاز، بينما تخطى Avatar (2009) وAvatar: The Way of Water (2022) حاجز الملياري دولار لكل منهما.
النهاية التي لن تتغير
ورغم كل الجدل والأسئلة، يظل كاميرون متمسكًا برؤيته: نهاية Titanic لم تكن خيارًا عاطفيًا فقط، بل نتيجة حتمية للواقع… حتى لو رفض الجمهور تصديق ذلك.