منذ مطلع القرن العشرين، انتشرت الصحافة المدرسية بصورة لافتة، لكنها برزت أكثر بعد ثورة 23 يوليو 1952م، مما يؤكد على جودة التعليم خلال تلك الحقبة.
موضوعات مقترحة
بدورها، تنشر «بوابة الأهرام» العدد الأول من مجلة مدرسة نبوية موسى الإعدادية بنات، والصادر فى عام 1963م، وذلك تزامنًا مع انطلاق امتحانات التيرم الأول للشهادة الإعدادية.
والمجلة غنية بموادها العلمية والصحفية والصور، كما أنها غنية بأسماء جماعة الصحافة ورئيسة تحريرها الطالبة أفكار كمال ضرغام فصل ١/٣، بينما كانت الطالبتان: ليلي المناخيلى، وتيسير الشيمي، وكيلتا رئيس التحرير وسكرتبر التحرير.
وقد احتفت المجلة بالزعيم جمال عبد الناصر وبعيد النصر، ودحر العدوان الثلاثي، والقضاء على الاستعمار، فيما احتوى العدد على مقال كتبته الطالبة فتحية أحمد موسى فصل ١/١ إعدادي عن الرائدة نبوية موسى، والتى قامت بتأسيس عدد من المدارس لبنات الأشراف فى محافظتي القاهرة والإسكندرية، حيث كانت رسالتها تمزيق الحُجب وتعليم الفتيات، ورغم ما اعترض حياتها من عقبات إلا إنها استطاعت الوصول لغايتها، مؤكدة على أن السيدة نبوية موسى تظل قدوتنا.
أما الطالبة إنشراح السيد حسنى، فقد كتبت عن السيدة مريم العذراء، وكتبت الطالبة عايدة أحمد سعيد نصائح للفتاة فى زينتها ولبسها، أما جماعة الأدب التى أفردت لها المجلة أبوابًا كثيرة فقد احتوت أشعار عن عيد النصر، وشعر حلمنتيشى فى مهاجمة الصهيونية والكيان المحتل، كذلك قدمت جماعة البر والإحسان مجهوداتها فى رعاية الطلاب الفقراء.
أما رئيسة التحرير أفكار ضرغام فقدمت باب عن «ما يعجبني ولا يعجبني» حيث هاجمت منظر الطابور المدرسي، وكذلك هاجمت الطالبات وسلوكياتهن، كما احتوى العدد على مسرحيات تم تقديمها فى عيد النصر، بالإضافة لأبواب باللغتين العربية والإنجليزية، حيث تم السماح بعمل أبواب للرياضيات واللغة الإنجليزية واختتمت المجلة أبوابها بالرحلات وصور المتفوقات.
مجلة مدرسة نبوية موسى الإعدادية بنات عدد 1962
مجلة مدرسة نبوية موسى الإعدادية بنات عدد 1962