قال الدكتور طارق فهمي مساعد رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، إنه لن يتم إحداث تغيير هيكلي في الإقليم بدون وجود دور مصرى، لافتًا إلى أن تحقيق تكامل الدبلوماسية الرئاسية يحتاج إلى التحرك إلى الدوائر المباشرة السياسية والدبلوماسية.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال الجلسة الأولى لمؤتمر الأهرام السنوي الأول حول السياسة الخارجية بعنوان «السياسة الخارجية المصرية.. حصاد عام 2025» والتي حملت عنوان "محددات السياسة الخارجية المصرية ودورها الإقليمي" والتي أدارها ناجي قمحة رئيس تحرير مجلتى السياسة الدولبة والديمقراطية، والذى تنظمه مؤسسة الأهرام بالشراكة مع وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، وبمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والدبلوماسيين والباحثين المتخصصين في قضايا السياسة الخارجية والتحولات الدولية والإقليمية.
وأضاف فهمي الذي تحدث في إطار مستقبل الترتيبات الأمنية والسياسية فى الشرق الأوسط، إنه لابد من الانفتاح على دوائر سياسية جديدة في السياسة الخارجية المصرية كاتجاهات مناطق إستراتيجية جديدة، ويجب بناء معادلات جديدة في السياسة الخارجية المصرية.
وشدد الدكتور طارق فهمي على ضرورة أن تحجز مصر دورًا لها في الترتيبات السياسية القادمة خاصة أن الدبلوماسية المصرية لها مصداقية كبيرة نظرا لعدم تورطها فى أي قضية إقليمية.
وأشاد بأداء الدبلوماسية المصرية خلال عام 2025، مشيرا إلى أنه يواكبها دبلوماسية أجهزة المعلومات.
ويأتي المؤتمر في إطار اهتمام مؤسسة الأهرام بتقديم منصة وطنية للحوار الجاد حول حصاد التحرك الدبلوماسي المصري خلال عام 2025، وتقييم اتجاهات السياسة الخارجية في دوائرها العربية والإفريقية والدولية، ومناقشة المتغيرات التي شهدتها الساحة الدولية خلال العام، مع استشراف مسارات الحركة المصرية في العام التالي، في ضوء تعقيدات النظام العالمي وتزايد الضغوط على الإقليم.
الدكتور طارق فهمى مساعد رئيس المركز القومى لدراسات الشرق الأوسط