أعرب الدكتور الطيب عباس، الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة المصرية، عن سعادته باستضافة المتحف فعاليات المؤتمر الأول للتراث والآثار، الذي عقدته وزارة السياحة والآثار تحت عنوان "الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة"، مؤكدًا أن تنظيم المؤتمر داخل المتحف يعكس مكانته كمؤسسة ثقافية وعلمية رائدة في الحفاظ على الهوية الحضارية المصرية.
موضوعات مقترحة
وأوضح الدكتور الطيب عباس أن العالم يشهد تطورًا متسارعًا في مجالات التكنولوجيا الحديثة، مشددًا على أهمية استغلال هذه التطورات بشكل فعّال في مجالات حفظ وعرض التراث والآثار، بما يسهم في تطوير أساليب العرض المتحفي وتعزيز تجربة الزائر، وفتح آفاق جديدة للتواصل مع مختلف الفئات، خاصة الأجيال الشابة.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من عقد المؤتمر يتمثل في خلق حوار حقيقي وبنّاء بين المؤسسات الأكاديمية والمجلس الأعلى للآثار، بما يدعم التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي، ويسهم في إعداد كوادر متخصصة قادرة على مواكبة التحديات والمتغيرات الحديثة في قطاع الآثار والتراث.
وأكد الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة المصرية أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الرؤى والخبرات بين المتخصصين، ويعزز دور الآثار والتراث كأحد أبرز أدوات القوة الناعمة لمصر على المستويين الإقليمي والدولي.