قال الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، إن عام 2025 شهد جهودًا مكثفة تنفيذًا للمفهوم الذكي للدبلوماسية الرئاسية، وتحقيق العلاقات القوية بين التنمية والحركة الخارجية.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأهرام السنوي الأول حول السياسة الخارجية بعنوان «السياسة الخارجية المصرية.. حصاد عام 2025»، والذى تنظمه مؤسسة الأهرام بالشراكة مع وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، وبمشاركة نخبة من المسئولين والخبراء والدبلوماسيين والباحثين المتخصصين في قضايا السياسة الخارجية والتحولات الدولية والإقليمية.
وأعرب "فرحات" عن أمله فى أن يصبح المؤتمر منصة جديدة تضاف لمنصات مؤسسة الأهرام لخدمة المصالح المصرية العليا ولخدمة الجماعة البحثية فى مصر، موجها الشكر لكل من وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج والمركز القومى لدراسات الشرق الأوسط لجهودهم فى عقد هذا المؤتمر.
ويأتي المؤتمر في إطار اهتمام مؤسسة الأهرام بتقديم منصة وطنية للحوار الجاد حول حصاد التحرك الدبلوماسي المصري خلال عام 2025، وتقييم اتجاهات السياسة الخارجية في دوائرها العربية والإفريقية والدولية، ومناقشة المتغيرات التي شهدتها الساحة الدولية خلال العام، مع استشراف مسارات الحركة المصرية في العام التالي، في ضوء تعقيدات النظام العالمي وتزايد الضغوط على الإقليم.
الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر الأهرام السنوي الأول حول السياسة الخارجية
الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر الأهرام السنوي الأول حول السياسة الخارجية
الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر الأهرام السنوي الأول حول السياسة الخارجية
الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر الأهرام السنوي الأول حول السياسة الخارجية
الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر الأهرام السنوي الأول حول السياسة الخارجية
الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر الأهرام السنوي الأول حول السياسة الخارجية