أقر اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، الخطوات التنفيذية النهائية لمشروع تطوير منطقة "الفرما" سياحياً، بوصفها النقطة الأولى في مسار رحلة العائلة المقدسة داخل الأراضي المصرية، جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده اليوم الخميس، بمشاركة المنسق الوطني للمسار وممثلي الكنيسة والجهات التنفيذية، لبحث آليات تحويل المنطقة إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية.##
موضوعات مقترحة
وضع الاجتماع، خارطة طريق لإنشاء منظومة متكاملة تخدم السائحين، حيث يشمل المخطط الإنشائي: مراكز ثقافية وتجارية، لتعريف الزوار بالأهمية التاريخية للموقع، إضافة إلى منشآت خدمية تضم مطاعم، ومقاهي، ومركزاً متخصصاً لاستقبال رحلات السفاري، بالإضافة إلى تطوير المواقع الأثرية لرفع كفاءة المنطقة الأثرية والكنيسة التاريخية المحيطة بالمسار، بجانب مركز مؤتمرات وزوار: لتنظيم الفعاليات المتخصصة وتوجيه الوفود السياحية.##
كلف المحافظ الجهات المعنية بإعداد تقرير شامل يتضمن المخطط الاستثماري للمنطقة، تمهيداً لعرضه على الجهات السيادية والوزارات المختصة، مشدداً على ضرورة إنهاء التنسيقات الإدارية فوراً لبدء العمل الميداني، مؤكداً أن المشروع يهدف إلى إعادة إحياء "الفرما" بما يليق بمكانتها كبوابة دينية وتاريخية لمصر.##
ناقش المسؤولون خطة تسويق دولية ترتكز على الخصوصية التاريخية للموقع، الذي يختزل حقباً زمنية متنوعة من ذاكرة مصر، وتستهدف الخطة: استقطاب رؤوس الأموال عبر طرح فرص استثمارية في قطاع الخدمات السياحية، ورفع الوعي العام لتعريف المجتمع المحلي والدولي بأهمية "الفرما" كأول محطة استقبلت العائلة المقدسة، إضافة إلى معايير الجودة لضمان تنفيذ الخدمات المرتبطة بالسياحة الدينية وفقاً للمقاييس العالمية.##
حضر الاجتماع اللواء عمرو فكري سكرتير عام المحافظة، والعميد إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، والمهندس عادل الجندي المنسق الوطني للمسار، والدكتورة علا نصر وكيل وزارة السياحة والآثار، والقس بيمن صابر ممثل الكنيسة.##
## ## ## ## ## ## ## ##