قالت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، اليوم الأربعاء، إن اليابان ستتخذ الإجراءات المناسبة ضد تحركات العملة المبالغ فيها، دون استبعاد أي خيارات، في إشارة إلى احتمال تدخل السلطات مع هبوط الين إلى أضعف مستوى له منذ عام ونصف العام.
موضوعات مقترحة
وجاءت تصريحات كاتاياما بعد أن انخفض الين بنسبة 0.2% ليصل إلى 159.45 ين مقابل الدولار الواحد، حيث وصفت الوزيرة هذه التحركات الحادة بأنها "غير متوافقة مع الأساسيات الاقتصادية" وأضافت: "هذا أمر مؤسف للغاية ونحن قلقون".
وجاءت هذه التصريحات في وقت اقترب فيه الين من مستوى 160 للدولار، وهو مستوى نفسي مهم يراه كثير من المتعاملين في السوق كخط أحمر للحكومة يزيد من احتمال تدخل السلطات لدعم العملة.
من جانبه، أكد السفير الياباني الأعلى للعملات، أتسوشي ميمورا، أن تحركات الين الأخيرة كانت "أحادية وسريعة"، مضيفا: "سنتخذ الإجراءات المناسبة ضد تحركات العملة المبالغ فيها دون استبعاد أي خيارات".
وأوضح ميمورا أن ما يثير القلق بشكل أكبر هو تقلبات الين وما إذا كانت التحركات تتوافق مع الأساسيات الاقتصادية، مشيرا إلى أنه في حال لم تكن كذلك، فإن التحركات تكون مدفوعة بالمضاربة، وهو ما يستدعي اتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويرجع الانخفاض الحاد الأخير للين إلى توقعات السوق بأن رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي ستعلن عن انتخابات مبكرة، وعند فوزها، ستعزز سياساتها المالية التوسعية.
كما أشارت كاتاياما، عقب اجتماعها مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في واشنطن يوم الثلاثاء، إلى أن الجانبين تبادلا المخاوف بشأن ما وصفته بـ"انخفاض الين الأحادي الجانب".