من «كينج كونج» إلى قمة السينما العالمية.. ليوناردو دي كابريو يكشف سر علاقته بالفن السابع

14-1-2026 | 09:15
من ;كينج كونج; إلى قمة السينما العالمية ليوناردو دي كابريو يكشف سر علاقته بالفن السابعليوناردو دي كابريو
هبة إسماعيل

عاد ليوناردو دي كابريو بذاكرته إلى طفولته المبكرة، كاشفًا أن أول تجربة سينمائية في حياته كانت وهو في الرابعة من عمره، عندما اصطحبه والده لمشاهدة النسخة الأصلية من فيلم King Kong داخل سينما «فيستا» التاريخية القريبة من منزله.

موضوعات مقترحة

تجربة لم تمر مرورًا عابرًا، إذ يتذكر دي كابريو أنه «بكى بشكل هستيري» مع نهاية الفيلم، في لحظة إنسانية شكّلت أول تماس حقيقي له مع سحر الشاشة الكبيرة.

السينما كملاذ من الواقع

وخلال كلمته المؤثرة في حفل (National Board of Review)، وصف دي كابريو قاعات السينما بأنها كانت بالنسبة له ملاذًا للهروب من محيطه اليومي، ومكانًا يمنحه الإحساس بأن ما هو أكبر من حياته الشخصية ممكن الحدوث. وأكد أن كل شخص جلس يومًا داخل دار عرض، وانطفأت الأنوار من حوله، اختبر لحظة غيرت نظرته للعالم ولنفسه.

الفن الأكثر حسمًا في التعبير عن الإنسان

يقول دي كابريو إنه أدرك أن السينما ليست مجرد ترفيه، بل «أكثر أشكال الفن تعبيرًا وحسمًا»، لأنها تجسد المعنى الحقيقي للإنسان وتجربته في الحياة. كلمات قالها وهو يتسلّم جائزة أفضل ممثل عن فيلم (One Thing After Another)، في واحدة من أكثر لحظات الحفل تأثيرًا.

بول توماس أندرسون… استثناء نادر

وتوقف دي كابريو عند المخرج بول توماس أندرسون، معتبرًا أنه واحد من القلائل الذين ينجحون باستمرار في تجسيد هذا المفهوم العميق للسينما. الفيلم، وهو عمل إثارة وجريمة من إنتاج وارنر براذرز، حصد النصيب الأكبر من جوائز الحفل، حيث نال أندرسون جائزتي أفضل مخرج وأفضل فيلم، ما عزز مكانته كأحد أبرز صناع السينما المعاصرين.

جوائز تؤكد قوة الفيلم

وشهد الحفل تتويج عدد من النجوم، إذ فاز بينيشيو ديل تورو بجائزة أفضل ممثل مساعد، فيما حصلت تشيس إنفينيتي على جائزة أفضل أداء، في تأكيد جديد على أن الفيلم لم يحقق نجاحًا فنيًا فقط، بل قدم أيضًا طاقات تمثيلية لافتة.

انتظار 25 عامًا من أجل فيلم واحد

وفي رسالة شكر صادقة، قال دي كابريو إنه انتظر 25 عامًا ليشارك في عمل بهذه الأهمية والراهنية، فيلم يتناول قضايا التطرف والانقسام، ويعكس بوضوح ملامح العالم الذي نعيشه اليوم. واصفًا التجربة بأنها كانت «شرفًا كبيرًا ومتعة حقيقية» على المستويين الفني والإنساني.

الأم… الداعم الأول للحلم

اللحظة الأكثر عاطفية في كلمة دي كابريو جاءت عندما وجّه الشكر لوالدته إيرملين إندنبركن، الحاضرة بين الجمهور. أكد أنها آمنت به منذ البداية، قبل أن يكون هناك أي مبرر منطقي للإيمان بنجاحه، وكانت تصطحبه يوميًا إلى اختبارات الأداء بعد المدرسة، وتدعمه بلا تردد. وقال بتأثر: «هذه اللحظة لم تكن لتوجد لولاك»، في اعتراف صريح بدور الأم في صناعة واحد من أهم نجوم السينما العالمية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: