أكد الدكتور محمد مجدي أمين حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن قرار الإدارة الأمريكية الأخير بإدراج ثلاثة أفرع لجماعة الإخوان في الشرق الأوسط على قوائم الإرهاب، وفرض عقوبات مباشرة على أعضائها، يمثل نقطة تحول فاصلة وبداية النهاية لتنظيم مارس الإرهاب المنظم تحت ستار الدين لعقود طويلة، منوهاً بأن اختيار هذا التوقيت ليس عشوائيًا، بل يعكس سقوط آخر أوراق التجميل التي حاولت الجماعة التستر خلفها، بعد أن تكشّف للعالم حجم الجرائم التي ارتكبتها أفرع الإخوان في إشعال النزاعات المسلحة، ونشر الترويع، وتدمير دول عربية ذات سيادة عبر شبكات تمويل مشبوهة وخطط ممنهجة استهدفت تفكيك الدول من الداخل دون هوادة.
موضوعات مقترحة
وأشار "مجدي"، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، إلى أن ما يحدث اليوم هو اعتراف دولي متأخر بصحة الرؤية المصرية، مؤكدًا أن مصر كانت سبّاقة منذ أكثر من 13 عامًا حين اتخذت قرارًا شجاعًا وحاسمًا بإدراج جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي، وبدأت معركة شاملة لاجتثاث براثن الإرهاب وتجفيف منابعه، في وقت كان فيه البعض في الغرب لا يزال يراهن على هذه الجماعات أو يوفر لها الغطاء السياسي والإعلامي.
وشدد أمين حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، على أن القيادة السياسية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، المدعومة بوعي وطني حقيقي من الشعب المصري، نجحت في إنقاذ الدولة من مخطط تخريبي كان يستهدف هدم مؤسساتها وتقسيمها، عبر مواجهة مباشرة على الأرض، خاصة في سيناء، حيث خاضت مصر حربًا شرسة ضد الجماعات المسلحة، وقدّمت كل الدعم للجيش المصري والشرطة، حتى تحولت سيناء من بؤرة للإرهاب إلى أرض مصرية آمنة تزخر بالمشروعات القومية والتنموية والصناعية والسياحية.
وأوضح "مجدي"، أن مصر لن تواجه الإرهاب فقط بالسلاح، بل أيضًا بسياساتها الذكية والناعمة، حيث قدّمت للعالم الأدلة والوقائع التي كشفت حقيقة التنظيم، ونجحت بحنكة سياسية في إفشال محاولات دعمه أو تلميعه، ممهّدة الطريق لقرارات دولية باتت اليوم تعترف بما حذرت منه القاهرة منذ سنوات طويلة، وهو أن الإخوان تنظيم إرهابي لا يعرف إلا العنف ولا يؤمن إلا بالفوضى.