التشكيلي مصطفى عيسى يكشف عن شفرة تجربته الفنية طيلة نصف قرن بمعرضه "اليوم وما قبله"| خاص

13-1-2026 | 14:40
التشكيلي مصطفى عيسى يكشف عن شفرة تجربته الفنية طيلة نصف قرن بمعرضه  اليوم وما قبله | خاصمن معرض اليوم وما قبله
سماح عبد السلام

من خلال معرضه "اليوم وما قبلة".. المنعقد بقاعة آفق، بمتحف محمود خليل، كشف الناقد التشكيلى الدكتور مصطفى عيسيى عن الشفرة الخاصة بعدد من مراحله الفنية والتى اتسمت بحسه النقدى كمراقب على منتجه الفنى، وذلك عبر مسيرته التشكيلية مع اللوحة والتى تصل لنصف قرن".

موضوعات مقترحة


"اليوم وما قبله"

حيث إن العنوان هو عتبة العمل التشكيلى فى كثير من الأحيان فقد تضمن معرض "اليوم وما قبله" عددًا من الرموز والأفكار، ما يعني أن الفنان سعى لتسجيل طبيعة المراحل الفنية من خلال عنوان أكثر تماسًا مع الهدف منه، فالعرض تضمن منتخبات جرى إنتاجها على مدار ما يقرب من نصف القرن.

دلالات الوجوه والأشياء

وبعين يسكنها التأمل كثيرًا وشغف كبير يبحث الفنان مصطفى عيسى في دلالات الوجوه والأشياء، فيما يبدو أن أطماعها في الحصول على خصوصية الروح كانت دومًا تمثل الشق الأكثر إقلاقًا والأكثر وميضًا في مُخيّلته".

الإحساس باللون والخامة

والمتابع لتجربته الفنية يجده يجمع فى لوحته بين الإحساس باللون والخامة والمعالجة والتكوين. حيث تكشف الأعمال التى قام بعرضها عن تباين ملحوظ في الوسيط التقني، ما يعني أن لكل مرحلة تفجراتها على السطح الحامل، والتي بحسب أوانها كانت مثالية في تحميلها بطاقة تعبيرية وجمالية تتناسب مع الأفكار والخبرات المكتسبة. 

وفي ظل هذا الفهم ظلت الألوان الزيتية متاحة ومسيطة لفترة زمنية قاربت العقدين مع إضافات تعطي للسطح خشونة وملامس مطلوبة في بعض الأوقات، فيما بعد كانت لألوان الإكريليك نصيب وافر في إغناء الأداءات والأسطح لتمتزج أحياناً بمواد غير تصويرية بالمعني الكلاسيكي مثل مواد البناء من جبس وأسمنت وقطع اخشاب وأقمشة وكوبي من صور فوتوغرافية إلى آخر المتاح في تشكل السطح بحسب الرغبة في إيصال تعبيرات بعينها مثلما حدث في تجربته السابقة "وطن لا يصدأ". وربما اعترف الفنان بغرامه بطاقات الألوان الزيتية وما تيسره وتتيحه له من أداءات مثالية".

ماهية الوجه بأعماله

يحتل الوجه مساحة كبيرة من أعمال مصطفى عيسى باعتباره نافذة حساسة وماهرة في نقل دواخل المرء والكشف عن الطاقات التعبيرية الكامنة داخله لذلك كان الوجه منذ القدم أحد المفردات التي تشغل الفنان وتستقطب تعبيراته أو تستحوذ على اهتمامه، فثمة تعبيرات متباينة وغير نهائية يمكنها أن تنتقل من فنان إلى آخر، ولعله كان أحد من اهتموا كثيرًا بهذا الجانب التعبيري، فيما يمكن ملاحظته في عدد من الوجوه القريبة منه فى الوسط العائلى والأصدقاء".
 


من معرض ه  اليوم وما قبله من معرض ه اليوم وما قبله

من معرض ه  اليوم وما قبله من معرض ه اليوم وما قبله
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة