كانت أرض الكرنك المقدسة تشمل بجانب المعبد الكبير للإله آمون رع عدة معابد لآلهة مختلفة، نذكر منها ما يوجد فى الجنوب مثل معبد خنسو ومعبد الإلهة أبت، ومنها ما يوجد فى الشمال مثل معبد بتاح، ومنها ما يوجد فى الشرق ثم هدم مثل معبد آتون.
موضوعات مقترحة
بدوره يقول الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السباحة والآثار فى تصريح لـ"بوابة الأهرام"، إن أرض الكرنك المقدسة لم تكن مخصصة فقط للإله آمون رع، بل كانت أيضا تتسع لآلهة أخرى، وقد أحيطت كل هذه المعابد والمقاصير بسور كبير من الطوب اللبن يصل سمكه 12 متر، ويصل طوله الى 550 متر، وعرضه إلى 480 متر، وارتفاعه 20 متر .
ويضم مساحة تزيد عن ستين فدانا، وبه ثماني مداخل في الشمال يوصل معابد آمون رع بمعبد منتو، وهو خالي تمامًا من النقوش.
معبد مونتو
يوضح شاكر، أن معبد مونتو له مدخلان فى الجنوب الشرقى منهما، حيث يوجد الصرح العاشر يوصل معبد الإلهة موت والغربى منها، حيث معبد خنسو وبوابة بطليموس الثالث (يورجتيس الأول) يوصل إلى معبد الأقـصر ومدخلان فى الشرق وثلاثة مداخل فى الغرب. المدخل الأوسط حيث يوجد الصرح الأول وهو المدخل الرئيسي للمعبد.
المعبود مونت «مونتو»
هذا المعبود برأس صقر الذي كان يقدس في "هرمونثيس" "أرمنت" أحضره حكام الأسرة الحادية عشر إلى طيبة، حيث سرعان ما هبطت أهميته باعتباره معبوداً ملكيًا لصالح المعبود "آمون".
وما زال يوجد معبد صغير للمعبود "مونتو" في الكرنك في شمال المعبد العظيم للمعبود "آمون" ، وقد صوره المعبود برأس صقر يعلوه قرص الشمس وريشتين طويلتين.
وكان يحارب أعداء المعبودات وجلب النصر للملوك ومن هنا ذاع صيته باعتباره معبوداً للحرب ، وقتل معارضي أبيه "رع" باستخدام الرمح.
وفي الحقيقة فإنه تساوى في علم اللاهوت مع معبود الشمس كما أن العجل الأبيض ذو الوجه الأسود والذي أطلق عليه العجل "بوخيس" ، في العصور المتأخرة يعتبر الحيوان المقدس للمعبود "مونتو" وعندما بدأ تقديس الحيوان في الإزدهار اعتبر هذا العجل تجسيداً أرضياً للمعبود.
وكان يدفن عند موته في احتفال مهيب، وأماكن دفن العجول المقدسة "البوخيوم"، حيث عُثر عليها في "أرمنت".
معبد الكرنك
معبد الكرنك