قبل مواجهة الفراعنة النارية أمام السنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا.. تعرّف على أسود التيرانجا

13-1-2026 | 05:47
قبل مواجهة الفراعنة النارية أمام السنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا تعرّف على أسود التيرانجامصر والسنغال ـ أرشيفية
أحمد ناجي

يواجه المنتخب المصري تحديًا بالغ الصعوبة مساء الأربعاء في مدينة طنجة؛ حيث يلتقي نظيره السنغالي في نصف النهائي الأول من بطولة كأس الأمم الإفريقية في نسختها الخامسة والثلاثين، التي تستضيفها المغرب منذ الحادي والعشرين من ديسمبر الماضي وتستمر حتى الثامن عشر من يناير الجاري.

موضوعات مقترحة

وسلط الموقع الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم الضوء على المنتخب السنغالي، مستعرضاً وضعه الحالي، وتاريخه الحافل، ومسيرته في البطولة، وأبرز الإحصائيات المتعلقة بمشاركاته السابقة:

تأسس الاتحاد السنغالي لكرة القدم عام 1960، وانضم إلى الاتحاد الإفريقي عام 1963، ثم إلى الاتحاد الدولي عام 1964.

يحتل منتخب السنغال حالياً المركز الثاني على المستوى الإفريقي والتاسع عشر عالمياً، محققاً رصيد 1648.07 نقطة، فيما كان أفضل ترتيب له هو المركز السابع عشر عالمياً خلال الفترة من فبراير حتى أبريل 2024.

تتألف القائمة المشاركة في النسخة الحالية من كأس إفريقيا من 27 لاعباً، جميعهم محترفون في 9 دول مختلفة؛ بواقع 10 لاعبين في فرنسا، و6 في إنجلترا، و3 في السعودية، ولاعبان في إسبانيا وتركيا، ولاعب واحد في كل من ألمانيا وإيطاليا والمغرب والكيان الصهيوني.

تبلغ القيمة السوقية الإجمالية للمنتخب السنغالي 405.90 مليون يورو، ويُعد أغلى لاعبيه إليمان ندياي، جناح إيفرتون الإنجليزي، ونيكولاس جاكسون، مهاجم بايرن ميونخ الألماني، حيث تقدر قيمة كل منهما بـ 45 مليون يورو.

يبلغ متوسط أعمار لاعبي منتخب السنغال 27 سنة وأربعة أشهر، ويُعد إدريسا جايي، لاعب وسط إيفرتون الإنجليزي، الأكبر سناً بعمر 36 عاماً.

تضم تشكيلة السنغال 8 لاعبين تقل أعمارهم عن 23 عاماً، أصغرهم إبراهيم مباي، جناح باريس سان جيرمان الفرنسي، البالغ من العمر 17 عاماً، وتقدر قيمته السوقية بـ 25 مليون يورو.

يتولى بابي ثيام (44 عاماً) القيادة الفنية لمنتخب السنغال منذ الثالث عشر من ديسمبر 2024، وقد خاض الفريق تحت إشرافه 15 مباراة، حقق خلالها 11 انتصاراً، وتعادل في 3، وتكبد خسارة واحدة أمام البرازيل (0 – 2) ودياً.

تصدر منتخب السنغال المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، محققاً فوزين على بوتسوانا وبنين (3 – 0)، وتعادل مع الكونغو الديمقراطية (1 – 1)، قبل أن يتجاوز السودان (3 – 1) في ثمن النهائي ومالي (1 – 0) في ربع النهائي.

سجل "أسود التيرانجا" 11 هدفاً في البطولة، مما يجعله ثاني أقوى هجوم بين المنتخبات الـ 24 المشاركة، متأخراً بثلاثة أهداف عن نيجيريا، كما استقبلت شباكه هدفين فقط، ليصبح ثاني أقوى دفاع بعد المنتخبين المغربي والنيجيري اللذين استقبلا هدفاً واحداً لكل منهما حتى الآن.

يتصدر الثلاثي نيكولاس جاكسون وباب جايي وشريف ندياي قائمة هدافي السنغال في البطولة برصيد هدفين لكل منهم، يليهم خماسي بتسجيل هدف واحد لكل لاعب وهم: ساديو ماني، والحبيب ديالو، وعبد الله سيك، وإبراهيما مباي، وأليمان ندياي.

سجل منتخب السنغال حضوره في نهائيات كأس الأمم الإفريقية 17 مرة قبل النسخة الحالية؛ كانت الأولى في تونس عام 1965 (النسخة الخامسة)، والأخيرة في النسخة الرابعة والثلاثين التي أقيمت في كوت ديفوار قبل عامين.

تمكن المنتخب الغرب إفريقي، المعروف بـ "أسود التيرانجا"، من تحقيق اللقب مرة واحدة فقط في ظهوره السادس عشر بالنسخة الثالثة والثلاثين في الكاميرون، عندما تغلب على نظيره المصري بركلات الترجيح، بعد أن كان قد خسر اللقب عام 2002 أمام الكاميرون بالطريقة ذاتها.

تأهل المنتخب السنغالي إلى نهائي نسخة 2019 التي أقيمت في مصر وخسر أمام الجزائر (0 – 1)، علماً بأنه حل في المركز الرابع في مشاركته الأولى عام 1965 بعد خسارته أمام كوت ديفوار (0 – 1)، وحقق المركز ذاته في بطولتي 1990 بالجزائر و2006 في مصر بخسارتين أمام زامبيا ونيجيريا بنفس النتيجة.

تأهل منتخب السنغال إلى ربع النهائي خمس مرات في أعوام 1992، 1994، 2000، 2004، 2017، ووصل إلى ثمن النهائي في نسخة 2023، بينما ودع البطولة من مرحلة المجموعات خمس مرات في بطولات 1968، 1986، 2008، 2012، 2015.

خاض منتخب السنغال 71 مباراة في تاريخ مشاركاته بكأس الأمم الإفريقية؛ كانت الأولى أمام تونس في الدور الأول بنسخة 1965، واكتمل اللقاء رقم 71 في ختام ظهوره بالنسخة السابقة أمام كوت ديفوار في ثمن النهائي.

حقق منتخب السنغال 30 انتصاراً في مشاركاته السابقة بكأس الأمم الإفريقية؛ بدأها بالفوز على إثيوبيا (5 – 1) في ثاني مبارياته في ظهوره الأول عام 1965 (2 – 1)، وحقق فوزه الثلاثين على غينيا (2 – 0) في ختام منافسات المجموعة الثالثة بالنسخة الرابعة والثلاثين.

سجل منتخب السنغال 18 تعادلاً في مشاركاته السابقة في نهائيات أمم إفريقيا؛ بدأها بالتعادل السلبي أمام تونس في الدور الأول لنسخة 1965، وحقق تعادله الثامن عشر أمام كوت ديفوار (1 – 1) في ثمن نهائي نسخة 2023 قبل الخسارة بركلات الترجيح.

تكبد منتخب السنغال 23 خسارة في مشاركاته السابقة في أمم إفريقيا؛ كانت الأولى أمام كوت ديفوار (0 – 1) في مباراة تحديد المركز الثالث لنسخة 1965، وجاءت الخسارة الثالثة والعشرون أمام الجزائر (0 – 1) في نهائي نسخة 2019 على ملعب القاهرة الدولي.

سجل منتخب السنغال 87 هدفاً طوال تاريخه في البطولة؛ افتتح لويس كمارا التسجيل في شباك الحارس الإثيوبي أبيبي جيتاتشو بعد ثلاث دقائق فقط من انطلاق مباراة الطرفين في الدور الأول لنسخة 1965، بينما سجل الحبيب ديالو الهدف رقم 87 في مرمى الحارس الإيفواري يحيى فوفانا عند الدقيقة الرابعة من عمر مواجهة المنتخبين في ثمن نهائي بطولة 2023.

استقبلت شباك أبطال نسخة 2021 ما مجموعه 58 هدفاً في نهائيات كأس الأمم الإفريقية؛ افتتح النجم الإثيوبي لوسيانو فاسالو التسجيل في شباك الحارس توماني ديالو بعد 12 دقيقة من عمر مواجهة الدور الأول بنسخة 1965، وأحرز قائد كوت ديفوار فرانك كيسي الهدف الثامن والخمسين في مرمى الحارس إدوارد ميندي من ركلة جزاء عند الدقيقة 86 من عمر لقاء المنتخبين في ثمن نهائي نسخة 2023.

وصل أكبر عدد من الانتصارات لمنتخب السنغال في مشاركة واحدة إلى 5 انتصارات، وهو الإنجاز الذي تحقق لأول مرة في نسخة 2019، حيث تفوق على تنزانيا وكينيا في المجموعات، وأوغندا وبنين وتونس في ثمن وربع ونصف النهائي.

سجل منتخب السنغال 9 أهداف في ظهوره السادس عشر بالبطولة عام 2021 بالكاميرون، وهو أكبر معدل تهديفي له في نسخة واحدة مناصفة مع النسخة الماضية، في حين كان أقل معدل تهديفي له هدفين فقط في مشاركة واحدة عام 1994.

كان أكبر عدد من الأهداف التي استقبلتها شباك منتخب السنغال في نسخة واحدة هو 8 أهداف، وكان ذلك في بطولة 2006 بوجود الحارسين توني سيلفا (7 أهداف في 5 مباريات) وبابا ضيوف (هدف واحد في مباراة واحدة)، أما أقل عدد من الأهداف فكان هدفاً واحداً فقط، تحقق في نسختي 1986 بمصر (تلقاه الحارس شيخ سيك) و2002 بمالي (تلقاه الحارسان توني سيلفا وعمر ديالو).

أكبر فوز لمنتخب السنغال في أمم إفريقيا كان بنتيجة (5 – 1) على حساب إثيوبيا في ظهوره الأول عام 1965، بينما كانت أكبر خسارة (1 – 3) أمام أنجولا في مرحلة المجموعات بنسخة 2008 بغانا، كما خسر بفارق هدفين مرة واحدة أمام الجزائر (0 – 2) في نسخة 2015.

تساوى منتخب السنغال مع نظيره الإيفواري في الدور الأول من منافسات النسخة الخامسة عشرة في مصر عام 1986 برصيد 4 نقاط (انتصاران وخسارة) وفارق أهداف (+ 2)، لكنه لم يتأهل لنصف النهائي بسبب فارق الأهداف المسجلة؛ حيث أحرز "أسود التيرانجا" ثلاثة أهداف واستقبلت شباكهم هدفاً واحداً، مقابل 4 أهداف لـ "الأفيال البرتقالية" وهدفين في مرماهم.

أخفق "أسود التيرانجا" في التتويج بلقب نسخة 2002 رغم عدم تعرضهم لأي خسارة؛ حيث تصدروا المجموعة الرابعة بفوزين على مصر وزامبيا وتعادل مع تونس، ثم أطاحوا بالكونغو الديمقراطية ونيجيريا في ربع ونصف النهائي قبل الخسارة أمام الكاميرون بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي.

لعب منتخب السنغال 3 مباريات في نسخة 1994 بتونس جميعها تحت إدارة حكام عرب؛ حيث أدار المصري حسين علي موسى لقاء الجولة الأولى بالمجموعة الرابعة أمام غينيا وفاز (2 – 1)، ثم أدار الإماراتي علي بوجسيم والسوري جمال الشريف لقائي غانا وزامبيا وخسر كلتا المواجهتين (0 – 1).

أدار الحكم الإيطالي دومنيكو ميسينا لقاء السنغال وتونس في ختام مرحلة المجموعات لنسخة 2002 في مالي وانتهى بالتعادل السلبي، ثم ظهر في اللقاء التالي مباشرة أمام الكونغو الديمقراطية في ربع النهائي وفاز (2 – 0)، وتكرر الأمر في نسخة 2019 مع الحكم الجزائري مصطفى غربال الذي أدار مواجهة أوغندا في ثمن النهائي وفاز (1 - 0) ثم بنين في ربع النهائي بنفس النتيجة.

تولى الحكم المغربي محمد القزاز إدارة مباراة السنغال ومصر في افتتاح مباريات الطرفين بنسخة 2002 وانتهت بفوز السنغال (1 – 0)، وتكرر ظهوره في النسخة التالية 2004 بتونس في المباراة الأولى أمام بوركينافاسو التي انتهت بالتعادل السلبي.

تُعد المشاركة الثانية عشرة للمنتخب السنغالي في نسخة 2012 بغينيا الاستوائية والجابون هي الأسوأ على الإطلاق في كأس الأمم الإفريقية، حيث خسر مبارياته الثلاث في المجموعة الأولى أمام زامبيا وغينيا الاستوائية وليبيا بنفس النتيجة (1 – 2).

خذلت ركلات الترجيح "أسود التيرانجا" أمام الكاميرون مرتين؛ الأولى في نهائي نسخة 2002 بخسارة بركلتين مقابل ثلاث بعد التعادل السلبي، وتكرر السيناريو في ربع نهائي نسخة 2017 بخسارة بأربع ركلات مقابل خمس بعد التعادل السلبي أيضاً.

غادر المنتخب السنغالي نسخة 2017 في الجابون من ربع النهائي رغم عدم تعرضه لأي خسارة؛ حيث تفوق على تونس وزيمبابوي (2 – 0) وتعادل مع الجزائر (2 – 2) في المجموعات، ثم تعادل سلبياً مع الكاميرون في ربع النهائي قبل الخسارة بركلات الترجيح.

تكرر هذا السيناريو في النسخة رقم 34، حيث ودع زملاء ساديو ماني البطولة من ثمن النهائي دون تكبد أي خسارة؛ فقد حققوا ثلاثة انتصارات في المجموعات على جامبيا (3 – 0)، والكاميرون (3 – 1)، وغينيا (2 – 0)، ثم تعادلوا مع كوت ديفوار في ثمن النهائي وودعوا بركلات الترجيح.

خسر منتخب السنغال أمام الجزائر (0 – 1) في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بالنسخة رقم 32 في مصر، لكنه تأهل وأكمل مسيرته حتى المباراة النهائية التي خسرها بنفس النتيجة أمام "محاربي الصحراء".

في طريقه للتتويج باللقب لأول مرة في تاريخه (الظهور السادس عشر)، بدأ المنتخب السنغالي مسيرته بشكل متواضع بالفوز على زيمبابوي (1 – 0) من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، واكتفى بتعادلين سلبيين مع غينيا ومالاوي، لكنه تصدر المجموعة الثانية وأظهر أداءً مغايراً في مرحلة خروج المغلوب بتحقيق ثلاثة انتصارات مقنعة على الرأس الأخضر (2 – 0) في ثمن النهائي، وغينيا الاستوائية وبوركينافاسو (3 – 1) في ربع ونصف النهائي، قبل أن يتوج بالكأس بركلات الترجيح على حساب منتخب مصر.

سجل المدافع الجزائري عبد الحكيم سرار هدفاً عكسياً في شباك زميله عنتر عثماني عند الدقيقة 20 من مواجهة نصف نهائي نسخة 1990 أمام "أسود التيرانجا" على ملعب 5 يوليو بالعاصمة الجزائر، وتمكن أصحاب الأرض من التأهل للنهائي بالفوز (2 – 1)، على عكس ما حدث في نسخة 2019 عندما أهدى المدافع التونسي ديلان برون بطاقة تأهل السنغال للمباراة النهائية بتسجيل هدف بطريق الخطأ في شباك زميله معز حسن عند الدقيقة الحادية عشرة من الشوط الإضافي الأول في مواجهة القاهرة بصافرة الحكم الإثيوبي باملاك تسيما.

خلال تتويجه بلقب النسخة رقم 33 بالكاميرون، لم يقتصر إنجاز المنتخب السنغالي على الكأس الثمين، بل استحوذ على نصيب الأسد في التشكيل المثالي للبطولة بدخول الرباعي إدوارد ميندي، وساليو سيسيه، ونامباليس ميندي، وساديو ماني الذي توج أيضاً بالكرة الذهبية كأفضل لاعب، كما اختير مديره الفني أليو سيسيه كأفضل مدرب في تلك النسخة.

تفوقت المدرسة الوطنية على نظيرتها الأجنبية مع منتخب السنغال في نهائيات أمم إفريقيا، حيث تولى المدربون الوطنيون المسئولية في 11 نسخة من أصل 17 مشاركة؛ بدءاً من الثنائي الحبيب با وليباس ديوب في تونس 1965، مروراً بالأمين دياك (1968)، وبابي ديوب (1986)، والثنائي جول فرانسوا بوكاندي وبوبكر سار (1994)، وعبد الله سار (2006)، وأمارا تراوري (2012)، وصولاً إلى الأسطورة أليو سيسيه الذي قاد "أسود التيرانجا" في أربع نسخ متتالية (2017، 2019، 2021، 2023).

أما المدرسة الأجنبية فقد أثبتت حضورها في 7 مشاركات، بدأها كلود لوروا في نسختي 1990 و1992، ثم الفرنسي بيير لوشانتر (2000)، وبرونو ميتسو (2002)، وجاي ستيفان (2004)، والان جيريس (2015)، كما تولى الفرنسي الجنسية والبولندي الأصل هنري كاسبرزاك المهمة في لقائي تونس وأنجولا بنسخة 2008 قبل أن يكمل الأمين نديايي القيادة الفنية في اللقاء الأخير أمام جنوب إفريقيا.

يتصدر النجم ساديو ماني قائمة هدافي منتخب السنغال في كأس الأمم الإفريقية برصيد 10 أهداف (هدف واحد في النسخة الحالية)، المهاجم الذي لعب للعديد من الأندية الأوروبية في فرنسا والنمسا وإنجلترا قبل انتقاله إلى النصر السعودي عام 2023، سجل أهدافه خلال 27 مباراة في خمس مشاركات؛ حيث سجل أول هدفين في مرمى تونس وزيمبابوي بمجموعات 2017، وأضاف 3 أهداف في نسخة 2019 (ثنائية ضد كينيا وهدف ضد أوغندا)، وواصل التألق بثلاثة أهداف في نسخة 2021 (ضد زيمبابوي، والرأس الأخضر، وبوركينافاسو)، واختتم بتسجيل الهدفين التاسع والعاشر ضد الكاميرون والكونغو الديمقراطية في نسختي 2023 و2025 على التوالي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: