تاريخ الألقاب يشتعل في نصف نهائي أمم إفريقيا 2025 بالمغرب

12-1-2026 | 16:29
تاريخ الألقاب يشتعل في نصف نهائي أمم إفريقيا  بالمغربمنتخب مصر
أحمد ناجي

تُقام يوم الأربعاء المقبل منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، المستضافة حاليًا في المملكة المغربية. تشهد المرحلة مواجهة مرتقبة بين مصر والسنغال في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وستُقام المباراة في مدينة طنجة. تليها مواجهة قوية أخرى بين المغرب ونيجيريا في العاشرة مساءً بالعاصمة الرباط.

موضوعات مقترحة

يلتقي المنتخبان المتأهلان من نصفي النهائي في المباراة النهائية المقررة يوم الأحد القادم على استاد الرباط. أما المنتخبان الخاسران، فسيتنافسان على تحديد المركزين الثالث والرابع يوم السبت المقبل على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.

للمرة الثانية على التوالي، يضم المربع الذهبي للبطولة أربعة منتخبات سبق لها الفوز باللقب، ليبلغ مجموع ألقاب هذه الفرق اثني عشر لقبًا، مما يضفي بعدًا تاريخيًا وإثارة استثنائية على مباريات نصف النهائي.

تتصدر مصر سجل الأكثر تتويجًا بالبطولة برصيد 7 ألقاب (أعوام 1957، 1959، 1986، 1998، 2006، 2008، و2010). في المقابل، حصدت نيجيريا اللقب 3 مرات (1980، 1994، و2013)، بينما اكتفت كل من المغرب والسنغال بلقب واحد لكل منهما (1976 و2021 على التوالي).
 

كأس أمم إفريقيا 2025 وحسام حسن.. العميد يطارد إنجازًا غير مسبوق مع منتخب مصر
 

يقترب حسام حسن من كتابة فصل جديد في مسيرته الحافلة، بعدما بات على بعد خطوات من تحقيق إنجاز تاريخي يقوده إلى مصاف الأسماء الاستثنائية في كرة القدم الإفريقية، حال نجاحه في قيادة منتخب مصر للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، وإضافة النجمة الثامنة إلى سجل الفراعنة القاري.

حسام حسن على أعتاب المجد القاري

يدخل منتخب مصر بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بطموحات كبيرة تحت القيادة الفنية لحسام حسن، الذي يسعى لقيادة الفراعنة نحو استعادة اللقب الغائب منذ نسخة 2010. هذا التحدي لا يقتصر على بطولة جديدة في خزائن الكرة المصرية، بل يحمل بعدًا تاريخيًا للعميد، الذي يطمح للانضمام إلى قائمة نادرة من المدربين الذين جمعوا بين التتويج القاري لاعبًا ومدربًا.

وفي حال نجاحه في المهمة، سيصبح حسام حسن ثاني مدرب مصري يحقق هذا الإنجاز، بعد الراحل محمود الجوهري، وثالث مدرب على مستوى إفريقيا، لينضم إلى النيجيري الراحل ستيفن كيشي، ما يمنح الإنجاز قيمة استثنائية على المستويين المحلي والقاري.

أمجاد اللاعب تتجدد على مقاعد التدريب

يحمل حسام حسن سجلًا ذهبيًا كلاعب مع منتخب مصر، بعدما كان عنصرًا أساسيًا في التتويج بثلاث نسخ من كأس أمم إفريقيا أعوام 1986 و1998 و2006. واليوم، يحاول العميد تكرار المشهد ذاته ولكن من موقع مختلف، واضعًا خبراته الطويلة داخل المستطيل الأخضر في خدمة الجيل الحالي من اللاعبين.

وتعكس مسيرته مزيجًا فريدًا من الاستمرارية والتأثير، حيث ظل حاضرًا في المشهد الكروي المصري لعقود، لاعبًا وقائدًا، ثم مدربًا يتحمل مسئولية إعادة المنتخب إلى منصات التتويج القارية.

ما سر التفوق المتجدد أمام كوت ديفوار؟

واصل منتخب مصر بقيادة حسام حسن فرض شخصيته القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما نجح في إقصاء منتخب كوت ديفوار، حامل اللقب، من الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا «المغرب 2025»، عقب فوز مثير بنتيجة 3-2 على ملعب أدرار بمدينة أغادير.

هذا الانتصار لم يكن مجرد عبور إلى نصف النهائي، بل أعاد فتح فصول مواجهة تاريخية بين العميد وكوت ديفوار، حيث تفوق حسام حسن مجددًا على إيمرس فاي، ولكن هذه المرة من على الخطوط الفنية، بعد أن سبق له التفوق لاعبًا في نهائي نسخة 2006 بالقاهرة.

صراع الذكريات بين 2006 و2025

بعد مرور 19 عامًا على نهائي القاهرة الشهير، التقى الاسمان من جديد في مشهد مختلف. حسام حسن، قائد الفراعنة سابقًا، أصبح اليوم المدير الفني الذي يسعى لإعادة الأميرة السمراء إلى أحضان الكرة المصرية، بينما وقف إيمرس فاي، أحد عناصر كوت ديفوار في ذلك النهائي، مديرًا فنيًا للأفيال وحاملًا لطموحات الدفاع عن اللقب.

ورغم دخول المنتخب الإيفواري المباراة بدافع الحفاظ على اللقب القاري، فإن الخبرة المصرية حسمت المواجهة، ليؤكد المنتخب الوطني تفوقه التاريخي في المباريات الفاصلة، ويبرهن حسام حسن أن حضوره في المواعيد الكبرى ليس وليد الصدفة.

محطات استثنائية في مسيرة العميد

تزداد قيمة ما يقدمه حسام حسن مع منتخب مصر بالنظر إلى إنجازاته السابقة، إذ قاد الفراعنة مؤخرًا للتأهل إلى كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ليضيف محطة جديدة إلى سجل طويل من النجاحات.

كما ينفرد العميد بكونه اللاعب الوحيد في تاريخ الكرة المصرية الذي ساهم في تأهل المنتخب إلى كأس العالم لاعبًا ومدربًا، بعدما سجل هدف التأهل التاريخي إلى مونديال 1990 في شباك الجزائر، قبل أن يعود بعد سنوات ليقود المنتخب من المنطقة الفنية إلى المحفل العالمي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: