أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه نشر بعثة لمراقبة الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في وقت لاحق من اليوم الإثنين في بنجلاديش، وذلك استجابة لدعوة رسمية تلقاها من السلطات في دكا.
موضوعات مقترحة
وذكر الاتحاد- في بيان له اليوم /الاثنين/- أن البعثة وصلت بالفعل إلى البلاد بقيادة كبير المراقبين وعضو البرلمان الأوروبي إيفارس إيجابس في نهاية شهر ديسمبر الماضي، لكنها تتوسع اليوم بوصول 56 مراقبًا على المدى الطويل، سيتم توزيعهم على جميع المقاطعات الإدارية الـ64 في بنجلاديش، وتُعد هذه أول بعثة مراقبة انتخابات متكاملة يُرسلها الاتحاد الأوروبي إلى بنجلاديش منذ عام 2008.
تعليقًا على ذلك، قال إيجابس، الذي التقى خلال زيارته الأولى للبلاد بمجموعة واسعة من الجهات المعنية بالانتخابات للاطلاع مباشرةً على سير العملية الانتخابية: "تؤكد هذه البعثة لمراقبة الانتخابات الأهمية التي يوليها الاتحاد الأوروبي للشراكة مع بنجلاديش، القائمة على الاحترام المتبادل والالتزام المشترك بالمبادئ الديمقراطية".
ومن المقرر أن تواصل البعثة خلال عملها مع إدارة الانتخابات والأحزاب السياسية والقضاء والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، مراقبة وتحليل مختلف جوانب العملية الانتخابية، كالتحضيرات للانتخابات والإطار القانوني وتطبيقه وإدارة الحملات الانتخابية وتسوية المنازعات الانتخابية.
كما ستقيّم البعثة مدى اتساع نطاق المشاركة السياسية والمدنية، بما في ذلك مشاركة النساء والشباب والفئات المهمشة الأخرى، وقد خصصت البعثة وحدات لمراقبة وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، لتقييم مدى مساهمة هذه القنوات في تمكين الناخبين من اتخاذ خيارات مستنيرة، وبشكل عام، ستقيّم البعثة مدى التزام الانتخابات بالقانون الوطني، فضلاً عن المعايير الإقليمية والدولية للانتخابات الديمقراطية التي اعتمدتها بنجلاديش.
وتضم البعثة بكامل قوتها نحو 200 مراقب من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، بالإضافة إلى كندا والنرويج وسويسرا. ويشمل ذلك فريقًا أساسيًا من 11 محللاً متمركزين في دكا، و56 مراقبًا على المدى الطويل و90 مراقبًا على المدى القصير سيتم نشرهم قبيل الانتخابات ومراقبين من البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والدول الشريكة.