يحدث في أمريكا.. مخاوف ترامب من التجديد النصفي

12-1-2026 | 11:52

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أنه من الضروري أن يحقق الجمهوريون مكاسب كبيرةً خلال انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ القادمة في شهر نوفمبر من العام الجاري، وإلا سينجح الديمقراطيون في عزله، ولكن يبدو أن الانقسامات بين صفوف حزب الرئيس تهدد حظوظه. 

وفي شهر نوفمبر من هذا العام، ستُجرى انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، وجميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا. 

وبالنسبة لأعضاء مجلس النواب الجمهوريين، بدأ العام السياسي بحماسٍ كبيرٍ؛ حيث جمعهم الرئيس في مركز كينيدي بواشنطن لإلقاء خطابٍ حماسيٍّ، ولكن مع انتهاء الأسبوع الأول من عملهم في هذا العام الانتخابي النصفي، بدأت الانقسامات في الحزب بالظهور، والسبب هو تفسير مبدأ مونرو في البداية على أنه انسحاب الولايات المتحدة إلى قارتها، ولكن بمرور الوقت تم إفساح المجال للاعتقاد بأن لدى أمريكا الحق والسلطة في التدخل بشئون الدول الأخرى بالقارة الأمريكية، وتسببت معارضة ما أسماه ترامب بمبدأ مونرو - وهو ما يعني الاعتقاد بأن للولايات المتحدة سلطة التدخل في شئون الدول الأخرى في نصف الكرة الغربي - في تصدعات وانقسامات أخرى حدثت في وحدة الحزب الجمهوري بشأن الرعاية الصحية المعروف باسم (أوباما كير).

وبدأ يُظهر المشرعون الجمهوريون علامات استقلالٍ عن ترامب بعد أن أمضوا معظم العام الماضي في الاستجابة لكل مطالبه تقريبًا، وقد أظهر ذلك ديناميكيةً جديدةً في الحزب الجمهوري؛ حيث يخوض الجمهوريون حملةً انتخابيةً صعبةً للحفاظ على سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ. 

وعلى الرغم من تصريحات قيادات في الحزب مثل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ (جون ثون) بأن الجمهوريين سيركزون تركيزًا شديدًا على قضايا القدرة على تحمل تكاليف المعيشة والأسعار، وأشار إلى التشريعات قيد الإعداد بشأن الإسكان والرعاية الصحية، وهو ما يعتبر عودةً إلى بعض المحاور الأساسية لحملة ترامب الرئاسية، إلا أن المخاوف والانقسامات داخل أروقة الحزب الجمهوري ما زالت قائمةً، على الرغم من أن التركيز في واشنطن مؤخرًا انصب على العملية العسكرية التي شنها ترامب للقبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتهديداته باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على جرينلاند، ونشر ملفات قضية جيفري إبستين الشهيرة، والجدل الدائر حول تمديد الدعم للتأمين الصحي المقدم بموجب قانون الرعاية الصحية الميسرة، وهي قضية لطالما كافح الجمهوريون من أجل توحيد صفوفهم فيها، وكذلك مقتل السيدة الحامل رينيه جود برصاص ضابط في إدارة الهجرة والجمارك الذي أشعل غضبًا كبيرًا ومستمرًّا حتى ساعة كتابة هذا المقال، وخاصةً بين سكان مينابوليس الذين ثاروا بعد مقتل جورج فلويد على يد الشرطة، وتسببت هذه القضية ثورة غضبٍ كبيرةً واستمرت لعدة أشهر، وبسببها تأسست حركة (حياة السود تهم) وانتشرت بسببه المظاهرات في كافة الولايات.. وللحديث بقية.


 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة