الوكيل: مصر ستقدم لسوريا كافة خبراتها للنهوض بالبنية التحتية بمشاركة القطاع الخاص

11-1-2026 | 23:14
الوكيل مصر ستقدم لسوريا كافة خبراتها للنهوض بالبنية التحتية بمشاركة القطاع الخاصأحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية
نجوى طه

قال أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، إن مصر ستقدم للشقيقة سوريا كافة خبراتها وإمكانياتها لنقل تجربتها فى الخطط العاجلة للنهوض بالبنية التحتية من كهرباء وطرق وموانئ ومياه وصرف صحي، وإنشاء الجيل الرابع من المدن الجديدة والمناطق الصناعية والمراكز اللوجستية، والمشروعات الكبرى مثل محور قناة السويس بموانئه المحورية واستصلاح مليون ونصف فدان، ومزارع سمكية عملاقة وتحديث وإعادة تأهيل المصانع، وغيرها، كما تم في قطاع البترول والغاز منذ أيام قليلة، مؤكدا "هذا ما جئنا لنقدمه كقطاع خاص مصرى، لأشقائنا من مجتمع الاعمال السوري".

موضوعات مقترحة

وأضاف الوكيل في كلمته امام منتدي الاعمال المصري السوري والمنعقد حاليا بالعاصمة السورية دمشق وينظمه اتحاد الغرف السورية بالتعاون مع نظيره اتحاد الغرف المصرية أن الوفد المصري المشارك في فعاليات المنتدي يجمع قيادات الغرف والمال والاعمال، لبحث ما يمكن تقديمه لسوريا.

وأكد أنه بمشاركة الحكومة والقطاع الخاص، وفتح أبواب التجارة والاستثمار، ومضاعفة البنية التحتية بكل مكوناتها، وكثير من الجهد والعمل والتضحيات، تشهد اليوم مصر نهضة اقتصادية أشادت بها كافة المؤسسات الدولية، حيث تم رفع تصنيف مصر عدة مرات، وتنامت الاستثمارات والصادرات والسياحة وتحويلات العاملين بالخارج ليتجاوز معدل نمو اقتصادها الى 5,4%، وتجاوز احتياطي البنك المركزى 50 مليار دولار لأول مرة.

واستعرض الوكيل الخبرات المصرية التي تجاوزت حدود مصر الى افريقيا وبالطبع الى إعادة اعمار الدول العربية الشقيقة مثل العراق وليبيا، بالشراكة مع الشركات الوطنية بكل دولة لخلق كفاءات وفرص عمل بها.تلك الخبرة التي تتضمن خلق تحالفات دولية كبرى قادرة على الحصول على تمويلات إنمائية ميسرة بفترات سماح طويلة.

وتتضمن "التعاون الثلاثي" من خلال تكامل مراكزنا اللوجستية والصناعية، بخبرات ومستلزمات إنتاج مشتركة، لنصنع سويا وننمي صادراتنا المشتركة الى دول الجوار للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والقرب للأسواق.

وتابع: ولكن كل هذا هو نقطة صغيرة في بحر الفرص المتاحة، لذا فإنني ادعو الاشقاء من منتسبى الغرف السورية، ليتحالفوا مع نظرائها المصريين لنشارك في "الإعمار" والصناعة والزراعة والخدمات والتصدير، وبالطبع خلق فرص عمل لأبنائنا السوريين. وهذا ما يجب ان نسعى اليه جميعا أمس، واليوم قبل الغد. فنحن نبغى شراكة حقيقية تنمى شعبينا ودولتينا وتخلق قيمة مضافة وفرص عمل لأبنائنا سويا. ونسعى لتكامل مميزاتنا النسبية، والاستفادة من الدعم الكامل من حكوماتنا، والعلاقات السياسية المتميزة.

وأضاف: ففى جميع الأوقات، كان الشعبين شعبا واحد، يتحركوا ويتفاعلوا دون أي حدود، فنرى اليوم مليون ونصف من الاشقاء السورين فى وطنهم الثانى مصر يعملون ويعاملون كأبناء وطن واحد، منهم أكثر من 15 الف منتسب لاتحاد الغرف المصرية باستثمارات قاربت المليار دولار.

وقال الوكيل إن الإرادة السياسية، بلا شك متماشية مع الإرادة الشعبية، لذا يجب علينا ان نعمل بأسرع ما يمكن، على توفير حرية انتقال رجال الأعمال، ورؤوس الأموال والسلع والخدمات، ومنح الأفضلية للشركات السورية والمصرية فى كافة المجالات واستغلال العديد من التيسيرات والإصلاحات التشريعية والاجرائية المستحدثة التي ستعرض علينا اليوم. ولابد ان نتجاوز مرحلة العلاقات الثنائية، وأن نبدأ فورا في العمل المشترك لغزو الأسواق الخارجية، لما فيه صالح بلدينا الشقيقتين، واستغلال مميزاتنا النسبية، وموقعنا المتميز، للتصدير المشترك لمناطق التجارة الحرة المتاحة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة