أسامة مدكور: الانتقال للمرحلة الثانية في غزة يؤكد ثقل مصر الإقليمي ودورها في حماية الحقوق الفلسطينية | هيئة الطيران الأمريكية تحذر من مخاطر أنشطة عسكرية فوق المكسيك وأمريكا الوسطى | البيت الأبيض: المجلس التنفيذي لغزة يضم وزير الخارجية التركي واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية | محمد إسماعيل: ميناء السخنة ومحطة الحاويات الجديدة نقلة تاريخية في الموانئ المصرية بتوجيهات الرئيس السيسي | العربى الناصري يثمن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.. ويؤكد: الدور المصري ركيزة السلام | حزب السادات: الرئيس السيسي يقود بحكمة جهود الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ | البيت الأبيض: إنشاء مجلس تنفيذي لغزة دعما لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة القطاع | عصام عمر يُروج لـ «بطل عالم» ويكشف موعد عرضه | لاكروا يُحذر من تهديدات متزايدة ضد قوات حفظ السلام في الشرق الأوسط | مستشفى السعديين المركزي يحصد المركز الأول وطنيًا في جراحات الأورام والثالث في جراحات المخ والأعصاب |

هل صلاة المراهقين لإرضاء الوالدين مقبولة؟.. أمين الفتوى يجيب

11-1-2026 | 19:47
هل صلاة المراهقين لإرضاء الوالدين مقبولة؟ أمين الفتوى يجيبالدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
مصطفى الميري

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال منة الله مصطفى التي تسأل فيه عن كيفية التعامل مع أبنائها في سن المراهقة بعدما ربّتهم على الدين وقصص القرآن، لكنها الآن تجد صعوبة في التزامهم بالصلاة، حيث لا يصلون إلا بعد تكرار الطلب أكثر من مرة، وأحيانًا يصلون فقط لإرضاء والديهم وليس من قلوبهم لله تعالى، متسائلة عن الطريقة الصحيحة للتعامل معهم في هذه المرحلة العمرية.

موضوعات مقترحة

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن التعامل مع الأبناء في هذه السن يكون بمداومة النصيحة، والاستمرار في التذكير بالصلاة دون ملل أو يأس، مؤكدًا أنه لا يجوز أن نقول: "خلاص صلى ما صلاش"، ولا نستخدم العنف، بل نُكثر من التذكير ونحببهم في الصلاة، لأن هذه المرحلة عند كثير من الأولاد والبنات يكون فيها نوع من الكسل والانشغال بالدنيا، ولكن الواجب على الأهل أن يذكروا كثيرًا ويصبروا.

وبيّن أن حتى لو كان الابن أو الابنة يصلي وليس من قلبه في البداية فلا مشكلة في ذلك، لأننا لا نعلم ما في القلوب، والمهم أن يعتاد على الصلاة، فبعد الاعتياد لن يستطيع تركها، مشيرًا إلى أن الاستمرار في التذكير هو الأساس، مستشهدًا بقوله تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها}، أي نصبر ونكرر ونستمر مرة بعد مرة حتى تصبح الصلاة عادة ثابتة في حياة الأبناء.

وأضاف أن الزوج مثلًا إذا أمر زوجته بالصلاة وصبر عليها مرة واثنتين وثلاثًا، ستعتاد بعد ذلك أداء الصلاة، حتى إذا سمعت الأذان قامت من نفسها تتوضأ وتصلي، لأن الأمر أصبح عادة راسخة في حياتها، وكذلك الأبناء.

وأكد أنه إذا قال الابن أو الابنة: "أنا بصلي علشانك يا ماما" أو "علشانك يا بابا"، فعلينا أن نذكره بأن الصلاة لله وحده وليس لإرضاء أحد من الخلق، وأن العبادة تؤدى لمرضاة الله سبحانه وتعالى، ومع الوقت والاعتياد سيصلي من تلقاء نفسه دون أمر أو تذكير.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: