أعلن كلٌّ من الاتحاد الإفريقي (AU)، والسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (الكوميسا)، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيجاد)، وصول بعثة مراقبة الانتخابات المشتركة إلى أوغندا، لمتابعة الانتخابات العامة المقررة في 15 يناير الجاري بجمهورية أوغندا.
موضوعات مقترحة
وتأتي هذه البعثة بدعوة من حكومة جمهورية أوغندا والمفوضية الانتخابية الأوغندية.
وتُرأس بعثة مراقبة الانتخابات من قبل جودلاك جوناثان، الرئيس السابق لجمهورية نيجيريا الاتحادية، ويعاونه السفير شمشدين أحمد روبلي، عضو لجنة الحكماء في الكوميسا، والقائد أبيبي مولونه بييني من منظمة إيجاد.
وتضم البعثة 84 مراقبًا، من بينهم سفراء معتمدون لدى الاتحاد الإفريقي، ومسئولون من هيئات إدارة الانتخابات، وأعضاء في منظمات المجتمع المدني، وخبراء انتخابيون، ومتخصصون في حقوق الإنسان، وخبراء في قضايا النوع الاجتماعي والإعلام، وممثلون عن منظمات شبابية.
وينتمي المراقبون إلى العديد من القارة من بينهم: الجزائر، بوروندي، الكاميرون، وإفريقيا الوسطى، تشاد، كوت ديفوار، جيبوتي، إثيوبيا، غانا، كينيا، نيجيريا، رواندا، الصومال، جنوب إفريقيا، جنوب السودان، السودان، تنزانيا، زامبيا وزيمبابوي.
وسيتم نشر المراقبين في مختلف أقاليم أوغندا لمتابعة إجراءات يوم الاقتراع؛ بما في ذلك افتتاح مراكز التصويت، وعمليات الاقتراع، وإغلاق الصناديق، وفرز الأصوات في مراكز الاقتراع.
وستستند البعثة - في تقييمها - إلى الإطار القانوني المنظم للانتخابات في أوغندا، وإعلان منظمة الوحدة الإفريقية/الاتحاد الإفريقي بشأن المبادئ الحاكمة للانتخابات الديمقراطية، والمعايير والالتزامات الواردة في الميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم، والإعلان الدولي لمبادئ مراقبة الانتخابات، وغيرها من المرجعيات ذات الصلة.
وستجري البعثة مشاورات مع السلطات الحكومية، بما في ذلك المفوضية الانتخابية الأوغندية، والأحزاب السياسية، ووسائل الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني، وممثلي المجتمع الدولي المقيمين في أوغندا، إلى جانب بعثات المراقبة الانتخابية الأخرى.
ومن المقرر أن تصدر البعثة بيانها الأولي المتضمن خلاصات وتقييمًا عامًا لسير العملية الانتخابية، وذلك خلال مؤتمر صحفي يُعقد في كمبالا يوم 17 يناير الجاري؛ على أن يُنشر التقرير النهائي والشامل خلال شهر واحد من تاريخ إعلان النتائج النهائية للانتخابات.