واجه حجب جائزة المركز الأول فرع القصة القصيرة شباب الكتاب بجائزة ساويرس الثقافية اعتراضات من عدد من الكتاب والمثقفين.
موضوعات مقترحة
ومنهم من رأى في حيثيات لجنة التحكيم التي أوضحها الكاتب جرجس شكري أمس بحفل توزيع الجوائز الذي أقيم بقاعة إيوارت بالجامعة الأمريكية، أنها وصاية علي الفن وأنه يقلل من إبداعات قصصية قد قدمت للمنافسة.
توضيح لجنة التحكيم
حرص الكاتب جرجس شكري علي توضيح حيثيات التحكيم في جائزة ساويرس، فرع شباب الأدباء من خلال منشور له علي فيسبوك.
وكتب "قررت اللجنة حجب الجائزة الأولى في القصة القصيرة، بعد أن قرأت 46 مجموعة قصصية ، ولاحظت تواضع مستوى السواد الأعظم من هذه الأعمال، وكانت اللجنة أمام خيارين، إما أن تمتلك الشجاعة وتقول الحقيقة وتتحمل تبعات ذلك من تنديد وهجوم على الفيس بوك، أو تختار الحل الأسهل، وهو بعيد عن العدالة، وتمنح الجوائز وفقًا للائحة الجائزة بعيدًا عن المستوى الفني ، وبعيدًا عن قناعتها ، ولكن اختارت اللجنة الحل الأصعب وحجبت الجائزة الأولى فقط للتعبير عن رأيها في ما قُدم لها من أعمال وهذا حق أصيل لها".
وتابع "ونظرًا للظروف الصحية للعزيز محمود الورداني مقرر اللحنة شرُفت أمس بتسليم الجوائز نيابة عنه، وقراءة حيثيات حجب الجائزة الأولى في القصة القصيرة ، التي أقرتها لجنة التحكيم ،وجاءت كما يلي:
رغم المستوى الجيد للأعمال الروائية في هذه الدورة، وجدت لجنة التحكيم أن المجموعات القصصية افتقرت إلى المقومات الفنية الأساسية لفن القصة القصيرة، إذ جاءت أقرب إلى الحكايات والخواطر، مع محدودية في العمق الفكري والاشتغال الفني، وقد سعت اللجنة إلى رصد جماليات القصة القصيرة بوصفها نتاجًا لرؤية واعية وأدوات فنية راسخة، لا مجرد سرد للحكايات. وبناءً عليه قررت اللجنة حجب الجائزة الأولى، حتى تكون رسالة إلى شباب الأدباء بأهمية بذل المزيد من الجهد، والتأكيد على أن المعرفة هي الطريق إلى الإبداع .
أعضاء لجنة التحكيم
وتكونت لجنة التحكيم من الكاتب محمود الورداني مقررًا ، وعضوية كل من الكاتبة بسمة عبد العزيز، والدكتورة منيرة سليمان، والكاتبة الصحفية جيهان الغرباوي.
قرار الحجب بالإجماع
وأوضح شكري من خلال منشوره "هذا رأي اللجنة بعد مناقشات طويلة ، ربما يختلف معه البعض ، وهذا أمر طبيعي. وأيضًا هذا الرأي يقتصر فقط على هذه الأعمال التي شاركت في المسابقة .
وهي ذات اللجنة التي أشادت بمستوى الرواية في هذه الدورة لشباب الأدباء، وذكرت في التقرير الخاص بالجائزة أننا قرأنا العديد من الأعمال المتميزة وذهبت الجوائز إلى الأكثر تميزًا ، وهذا يعني أن هناك أعمال أخرى متميزة نتمنى لأصحابها التوفيق ونشكرهم على هذا المستوى الذي يدعو إلى الفخر.
وبنفس المنطق تعاملت اللجنة مع المجموعات القصصية التي لم تكن في معظمها جيدة وفقًا لرؤية أعضاء اللجنة ، فجاء القرار بالاجماع بحجب جائزة واحدة فقط ، وعكس هذا القرار يعني أننا نخاف من إعلان الحقيقة وخيانة الأمانة التي كلفتنا بها إدارة الجائزة، بل وأيضًا عدم احترام أصحاب الأعمال التي شاركت في التسابق".
كشف حقيقة ما حدث
وأكد جرجس شكري من خلال بيانه أنه "مجرد توضيح لأن البعض سأل أعضاء اللجنة عن حقيقة ما حدث وتسبب في حملة تنديد واسعة ليلة أمس على مواقع التواصل الاجتماعي حزنًا واعتراضًا واحتجاجًا على حجب جائزة من أصل 10 جوائز منحتها اللجنة للمتسابقين في فرع الرواية والقصة القصيرة لشباب الأدباء".
ومرة أخرى هذا توضيح وليس ردًا على اعتراض البعض على حجب جائزة من أصل 10 جوائز، وبالطبع الاختلاف في الرأي من حق الجميع، ولكن قرار اللجنة أيضا حق أصيل لها حين انحازت إلى العدالة، واختارت الطريق الأصعب. فهل كان عليها أن تمنح الجوائز للجميع بعيدًا عن التميز الفني الذي هو من بديهيات الجائزة ؟".
حفل توزيع الجوائز
حفل توزيع الجوائز
حفل توزيع الجوائز