أكد لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، أن فريقه تعامل كما ينبغي لتحقيق الفوز بلقب كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم، على حساب الغريم التقليدي أولمبيك مارسيليا.
موضوعات مقترحة
وقادت ركلات الترجيح باريس سان جيرمان للتتويج بلقب كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم (كأس الأبطال) للمرة الـ14 في تاريخه، على حساب مارسيليا.
وفاز سان جيرمان على مارسيليا 4 / 1 بركلات الترجيح، في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب (جابر الدولي) في العاصمة الكويتية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2/2.
وبادر باريس سان جيرمان بالتسجيل عن طريق نجمه عثمان ديمبيلي في الدقيقة 13، لكن النجم الإنجليزي ماسون جرينوود منح التعادل لأولمبيك مارسيليا في الدقيقة 76 من ركلة جزاء.
وتواصلت الإثارة في المباراة، بعدما أحرز مارسيليا هدفا ثانيا بـ(النيران الصديقة) عن طريق ويليان باتشو، لاعب سان جيرمان، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 87.
وبينما تأهب الجميع لانتهاء اللقاء بفوز مارسيليا وتتويجه باللقب، أحرز البرتغالي جونسالو راموس هدف التعادل لسان جيرمان في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لمصلحة سان جيرمان، بعدما تصدى حارس مرماه لوكاس شوفالييه لركلتي ترجيح من لاعبي مارسيليا
وقال إنريكي إن التعامل السليم مع كل ظروف المباراة سواء سلبية أو إيجابية هو أحد نقاط القوة في فريقه، مشيدا بالحالة الذهنية لدى لاعبيه وحفاظهم على التركيز حتى بعد التأخر في النتيجة.
وأضاف المدرب الإسباني: "مارسيليا لعب بشكل جيد وتعامل مع الكرة بطريقة مميزة وخلق بعض الهجمات التي شكلت خطرا على مرمى الفريق. لكن في الوقت نفسه تألق حارس مرمى فريقي في الدفاع عن المرمى وتصدى للكرات الخطرة وكذلك ركلتي ترجيح".
وأوضح إنريكي أن فريقه لم يلعب بأفضل ما لديه حيث سمح للاعبي مارسيليا بالتوغل لمنطقة الجزاء وتهديد المرمى في أكثر من مرة، مشيرا إلى أن " قد لا يكون يومنا ولكن استعطنا الانتصار في المباراة بفضل حفاظ اللاعبين على تركيزهم".
وأشاد إنريكي بجونسالو راموس بعد نزوله كبديل في آخر دقائق المباراة، موضحا أن جميع اللاعبين هم جنود بالفريق ويلبون النداء في أي وقت من المباراة وتحت أي ظرف.
وبذلك، عزز سان جيرمان رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجا بالبطولة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1955، كما تعتبر هذه هي النسخة الرابعة على التوالي التي يتوج بها فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي بالبطولة.
وابتعد سان جيرمان، الذي خسر اللقب 5 مرات فقط آخرها في عام 2021، بفارق 6 ألقاب أمام أولمبيك ليون، أقرب ملاحقيه في قائمة أكثر الأندية فوزا بالسوبر الفرنسي، في حين بقي رصيد ألقاب أولمبيك مارسيليا، الذي يشارك للمرة السابعة في البطولة، متجمدا عند 3 ألقاب فقط، ويتواصل غيابه عن اعتلاء منصات التتويج التي ارتقى إليها لآخر مرة قبل ما يقرب من 14 عاما.
وتمكن سان جيرمان، الذي افتقد خدمات نجمه المغربي أشرف حكيمي في المباراة، بسبب تواجده مع منتخب بلاده حاليا في كأس أمم إفريقيا، من رد اعتباره أمام مارسيليا الذي ألحق به الخسارة الأولى في بطولة الدوري الفرنسي هذا الموسم عندما فاز بهدف واحد في مباراة المرحلة الخامسة التي أقيمت على ملعب فيلودروم في 22 سبتمبر الماضي.
ويعد هذا سابع لقب يتوج به سان جيرمان في آخر ثمانية بطولات خاضها في الفترة الأخيرة، حيث توج بالدوري والكأس والسوبر في فرنسا الموسم الماضي، الذي شهد أيضا فوزه بلقبي دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي، في حين خسر نهائي كأس العالم للأندية، الذي جرى في الولايات المتحدة صيف عام 2025، أمام تشيلسي الإنجليزي.