حزن متجدد في بيت فيروز.. وفاة ابنها الثالث يعيد جراح العائلي

8-1-2026 | 19:53
حزن متجدد في بيت فيروز وفاة ابنها الثالث  يعيد جراح العائليفيروز
مها محمد

تسود حالة من الحزن العميق الوسط الفني اللبناني ومحبي الفنانة الكبيرة فيروز، بعد أن فُجعت بوفاة نجلها هلي الرحباني، لتكون المرة الثالثة التي تفقد فيها أحد أبنائها، ويأتي هذا الرحيل المؤلم بعد نحو خمسة أشهر فقط من وفاة ابنها الموسيقار زياد الرحباني، بينما سبق وأن فقدت ابنتها ليال الرحباني عام 1988.

موضوعات مقترحة

هلي الرحباني

وُلد هلي الرحباني عام 1958، وكان يعاني منذ طفولته من إعاقات ذهنية وحركية، ما حال دون مشاركته في الحياة العامة، وقد حظي على الدوام برعاية خاصة من عائلته، وكانت والدته فيروز الأقرب إليه، ترافقه بالاهتمام والحرص على شؤونه الصحية والمعيشية.

وكانت صورة هلي ظهرت للعلن لأول مرة عام 2022 رفقة والدته، عندما نشرتها شقيقته ريما الرحباني.

وبرحيله تطوي السيدة فيروز صفحة شخصية مؤلمة من حياتها، وسط شعبي واسع، تجلت بمنشورات التضامن مع السيدة فيروز في مصابها الإنساني الجلل.

ابنتها ليال

كما فقدت فيروز في العام 1988 ابنتها ليال قبل أن تُتمّ الثلاثين من العمر، بسبب المرض.

تزوجت فيروز من عاصي الرحباني
  

وكانت قد تزوجت فيروز من عاصي الرحباني وسافرت معه وشقيقه منصور في جولات و حفلات غنائية حول العالم زادت من تألقها وشهرتها، قدمت مئات الأعمال الغنائية ونالت الكثير من الأوسمة والتكريمات منها وسام الشرف 1963والميدالية الذهبية 1975 في الأردن ووسام جوقة الشرف في فرنسا 2020 وغيرها.

في العام 1986، توفي عاصي الرحباني، زوج فيروز، عن 63 عاما، وكان مؤلفا وملحنا وكاتبا معروفا على نطاق واسع في العالم العربي، ترك بالمشاركة مع شقيقه الراحل منصور الرحباني، إرثا واسعا من الأغاني والمسرحيات والألحان، معظمها لفيروز.

المخرجة ريما الرحباني

وتعيش حاليا فيروز مع ابنتها ريما التي تدير أعمالها، وفي وقت سابق، كانت المخرجة ريما الرحباني قد كشفت جانبًا خفيًا من حياة والدتها، حين تحدثت عن وجود شقيق لها من ذوي الاحتياجات الخاصة، تجاوز الستين من عمره، وعاش عمره كله في كنف والدته.

وأشارت إلى حجم التحديات والابتلاءات التي واجهت فيروز عبر سنوات طويلة، بدءًا من فقدان زوجها الفنان الكبير عاصي الرحباني في سن مبكرة، وصولًا إلى مسؤوليتها المستمرة تجاه ابنها المريض.

 الفنانة الكبيرة فيروز 

الفنانة الكبيرة فيروز ولدت عام 1935 في لبنان، اسمها الحقيقى نهاد وديع حداد، أحبت الغناء منذ الصغر، واكتشف موهبتها في عمر الرابعة عشر الملحن محمد فليفل أحد مؤسسي المعهد الوطنى للموسيقى وألحقها به، عملت في الإذاعة اللبنانية كعضو في الجوقة قبل أن يكتشف الملحن حليم الرومى عظمة صوتها، وأطلق عليها اسم فيروز لتشابه صوتها بالحجر الكريم واختارها تؤدي منفردة خارج الجوقة وقدم لها عدداً من ألحانه، كان لقاءها مع الأخوين عاصي ومنصور الرحباني نقطة التحول في مسيرتها حيث كتبا ولحنا الكثير من أعمالها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: