قال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية وشئون المصريين في الخارج، إنه يعتزم المشاركة في اجتماع وزاري بمنظمة التعاون الإسلامي في جدة للتباحث حول التطور شديد الخطورة بالاعتراف المنفرد بما يسمى "صومالاند"، لأن ما حدث ينتهك بشكل سافر استقرار دولة الصومال ولا يمكن الصمت أو التساهل مع ما حدث، وهذه مسألة تمس أمن الملاحة في البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وهذه السياسات مدانة ومرفوضة وغير شرعية وغير قانونية.
موضوعات مقترحة
أضاف أن مصر سوف تستمر في العمل مع الأشقاء الأفارقة والعرب والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لمنع أي دول أخرى من الاعتراف بهذا الكيان لأن عكس ذلك سيؤدي لمشاكل كبيرة في القارة الأفريقية، ورثنا مبدأ قدسية الحدود عن الأجداد وهذا لا يمكن المساس به، ولن نقبل بأي كيانات انفصالية تؤدي لتهديد الأمن والسلم.