«على هامش الجحيم».. كتاب جديد يغوص في مأساة الحرب السودانية| صور

8-1-2026 | 13:14
;على هامش الجحيم; كتاب جديد يغوص في مأساة الحرب السودانية| صورالدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار

عن سلسلة "كتاب اليوم"،  صدر كتاب "على هامش الجحيم - مأساة الحرب في السودان عن قرب"، للكاتب الصحفي الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة "الأخبار".

موضوعات مقترحة

يُعد هذا الإصدار، الذي من المقرر أن يكون متاحاً ضمن عدد شهر يناير 2026 من سلسلة "كتاب اليوم"، بمثابة تشريح دقيق وشامل للأحداث الجارية في السودان.

لم يكتفِ السعيد في كتابه الجديد بسرد أجواء الرحلة والمعايشة التي عاشها في بورتسودان والتي التقى خلالها أبرز قادة مجلس السيادة وأعضاء الحكومة السودانية، بل سعى لاستكشاف واحد من أعقد وأخطر الصراعات في المنطقة، واستشراف مسارات مستقبل هذه الأزمة الإنسانية والسياسية المعقدة.

يتناول الكتاب، عبر خمسة فصول، تفاصيل دقيقة ومعايشة عن قرب لواقع الحرب في السودان سياسيا وإنسانيا، مقدماً رؤية من "موقع الرؤية على الأرض"، مما يمنح القارئ فهماً عميقاً وشاملاً للأبعاد المختلفة للحرب وتداعياتها.

يتضمن الكتاب تحليلا لمقدمات الحرب والظروف السياسية التي عاشها السودان منذ سقوط نظام البشير، وصولا إلى إندلاع الحرب الحالية، كما يفسر جوانب الأومة وأبعاد التدخلات الخارجية بتأجيج نيران الصراع في واحد من أهم البلدان العربية والإفريقية.

ويرصد الكتاب عن قرب كذلك الواقع الإنساني المآساوي لملايين السودانيين، وبخاصة النازحين جراء الصراع، وما تعرضوا له من ويلات، وذلك عبر مقابلات ميدانية مع عدد من النازحين في الأراضي السودانية، وكذلك من واقع التقارير الدولية ذات الصلة.

كما يحاول الكتاب رسم سيناريوهات لمستقبل الأزمة من واقع المعطيات السياسية والميدانية التي عايشها المؤلف عن قرب في الأراضي السودانية، ويحلل مدى خطورة محاولات تقسيم السودان جراء الصراع الراهن.

والدكتور أسامة السعيد هو كاتب وصحفي مصري، يشغل منصب رئيس تحرير جريدة "الأخبار"، ويحمل درجة الدكتوراه في الإعلام السياسي من جامعة القاهرة، وله إسهامات فكرية وصحفية عديدة تتناول القضايا العربية والدولية، وحصل على العديد من الجوائز في مجال الصحافة، وصدر له أكثر من 15 كتابا في مجالات العلاقات الدولية والتحليل السياسي، إضافة إلى أعمال أدبية وفكرية أخرى.


غلاف الكتابغلاف الكتاب

غلاف الكتابغلاف الكتاب
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: