10 سنوات على رحيل حمدي أحمد.. ضمير الممثل ووجه البساطة الصادقة | فيديو وصور

8-1-2026 | 12:10
 سنوات على رحيل حمدي أحمد ضمير الممثل ووجه البساطة الصادقة | فيديو وصورالفنان الكبير حمدي أحمد
مصطفى طاهر

تحل اليوم الخميس 8 يناير الذكرى العاشرة لرحيل الفنان الكبير حمدي أحمد، أحد أبرز نجوم التمثيل في مصر، والذي شكّل عبر مسيرته نموذجًا نادرًا للفنان المثقف، الملتزم، وصاحب الموقف، جامعًا بين الموهبة الفنية، والنزاهة الإنسانية، والوعي الوطني.

موضوعات مقترحة

وُلد حمدي أحمد في عام 1936، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن العشرين، في فترة كانت تشهد ازدهارًا كبيرًا في السينما والمسرح المصريين. ومنذ بداياته، لفت الأنظار بأدائه المختلف، القائم على الصدق والبساطة والعمق، بعيدًا عن المبالغة أو الاستعراض.

قدّم حمدي أحمد عشرات الأدوار في السينما، وكان دائمًا قادرًا على ترك بصمة واضحة حتى في الأدوار الثانوية، فشارك في أفلام خالدة مثل «القاهرة 30»، و«يوميات نائب في الأرياف»، و«أرض النفاق»، و«أم العروسة»، وغيرها من الأعمال التي أصبحت علامات في تاريخ السينما المصرية.

وتميّز حمدي أحمد بأداء شخصية المواطن البسيط، أو الموظف، أو المثقف المهموم، معبّرًا عن هموم الطبقة الوسطى بوعي وإنسانية.

وعلى خشبة المسرح، كان حمدي أحمد أحد الأعمدة الأساسية، حيث شارك في أعمال مسرحية مهمة، من بينها «سيدتي الجميلة»، و«السكرتير الفني»، وغيرها من العروض التي أكدت قدرته على الجمع بين الكوميديا الراقية والأداء الجاد، مع التزام صارم بقيم المسرح واحترام الجمهور.

وفي الدراما التلفزيونية، قدّم أدوارًا مؤثرة عكست ثقافته وعمق رؤيته، فكان حضوره دائمًا هادئًا ومقنعًا، بعيدًا عن الضجيج، لكنه شديد التأثير. ولم يكن فنانًا يسعى إلى البطولة المطلقة، بقدر ما كان يبحث عن الدور الصادق الذي يضيف للعمل.

صاحب موقف

وخارج الفن، عُرف حمدي أحمد بمواقفه الواضحة، حيث خاض تجربة العمل البرلماني، وكان صوتًا مدافعًا عن قضايا الثقافة والفنانين وحرية الإبداع، وهو ما جعله يحظى باحترام كبير داخل الوسط الفني وخارجه. وكان مثالًا للفنان الذي يرى في الفن رسالة ومسؤولية اجتماعية، لا مجرد مهنة.

رحل الفنان حمدي أحمد في يناير 2016، لكن ذكراه لا تزال حاضرة بقوة، من خلال أعماله وشهادات زملائه وتلاميذه، الذين اعتبروه ضمير الممثل المصري، وأحد الرموز التي أثبتت أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد البطولات، بل بعمق الأثر وصدق الموقف.

ذكريات وسيرة

صدر كتاب "حمدي أحمد - من القاهرة 30 حتى ثورة 30 يونيو" للكتاب الصحفي السيد الحراني عن سلسلة كتاب اقرأ التى تصدرها مؤسسة دار المعارف، والكتاب خرج في عدد 200 صفحة من الحجم الصغير، وغلاف لرسام الكاريكاتير محمد عطية.

يقول الحراني عن كتابه: هو حصاد مجموعة مسلسلة من الأحاديث الصحفية المسجلة مع الفنان الراحل حمدي أحمد في فترة دقيقة واستثنائية في تاريخ مصر والمنطقة العربية ما بعد أحداث 25 يناير 2011.

وأضاف أن هذا الكتاب يحمل المذكرات الشخصية والسيرة "الفنية" و"السياسية" الوحيدة التي صدرت لحمدي أحمد الملقب بفنان الشعب، خرجت منه شهادة على العصر الذي عاشه، وتوثيق للكثير من الأحداث والمواقف التي عاصرها بين الفن والسياسة.

وأشار الحراني أن "حمدي أحمد" بطل هذا الكتاب (المفترض تحويله لفيلم روائي طويل خلال الفترة القادمة) عرف باتجاهاته ومواقفة السياسية "التي لا يعلمها أغلب جمهوره" منذ فترة الاحتلال البريطاني الذي اعتقله عام 1949.. وزمن ثورة 23 يوليو عام 1952 والاتحاد الاشتراكي في عهد عبد الناصر.. وأيام السادات التي دخل في نهاياتها المشهد السياسي عام 1978 مساهما في تأسيس حزب العمل الاشتراكي ونائبا عنه بالبرلمان.


محطات من مسيرة حمدي أحمدمحطات من مسيرة حمدي أحمد

محطات من مسيرة حمدي أحمدمحطات من مسيرة حمدي أحمد

محطات من مسيرة حمدي أحمدمحطات من مسيرة حمدي أحمد

محطات من مسيرة حمدي أحمدمحطات من مسيرة حمدي أحمد

محطات من مسيرة حمدي أحمدمحطات من مسيرة حمدي أحمد

كتاب السيد الحراني عن الفنان حمدي أحمدكتاب السيد الحراني عن الفنان حمدي أحمد

كتاب السيد الحراني عن الفنان حمدي أحمدكتاب السيد الحراني عن الفنان حمدي أحمد

حلقة من مسلسل هنية هالة فاخر حمدي أحمد إبراهيم عمارة

كلمة للفنان حمدي أحمد عن ماسبيرو في الاحتفال باليوبيل الفضي للتليفزيون العربي

لقطات نادرة من مشاركة الفنان حمدي أحمد في مسرحية ريا وسكينةلقطات نادرة من مشاركة الفنان حمدي أحمد في مسرحية ريا وسكينة

لقطات نادرة من مشاركة الفنان حمدي أحمد في مسرحية ريا وسكينةلقطات نادرة من مشاركة الفنان حمدي أحمد في مسرحية ريا وسكينة

لقطات نادرة من مشاركة الفنان حمدي أحمد في مسرحية ريا وسكينةلقطات نادرة من مشاركة الفنان حمدي أحمد في مسرحية ريا وسكينة
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة