مجدي البري: كلمة الرئيس السيسي في الكاتدرائية تجسد وعي الدولة بأهمية التلاحم الوطني

7-1-2026 | 14:35
مجدي البري كلمة الرئيس السيسي في الكاتدرائية تجسد وعي الدولة بأهمية التلاحم الوطني النائب مجدي البري
محمد الإشعابي

أكد النائب مجدي البري، عضو مجلس الشيوخ والأمين المساعد لأمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في احتفالات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة جاءت معبرة عن نهج دولة تضع وحدة المجتمع في صدارة أولوياتها، مؤكدة أن المواطنة الكاملة هي الأساس الذي تُبنى عليه الجمهورية الجديدة.

موضوعات مقترحة

وأوضح البري، في بيان له، أن مشاركة السيد الرئيس السنوية في الاحتفال منذ عام 2015 لم تعد مجرد تقليد بروتوكولي، بل تحولت إلى رسالة سياسية ومجتمعية واضحة تؤكد أن الدولة المصرية تنحاز دائمًا لفكرة «الوطن الجامع»، الذي يتساوى فيه جميع المواطنين في الحقوق والواجبات دون تمييز. وأضاف أن هذا الحضور المتواصل يعكس إيمان القيادة السياسية بأن التعايش والاحترام المتبادل هما حجر الأساس للاستقرار والتنمية.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن كلمة السيد الرئيس حملت قدرًا كبيرًا من الطمأنينة للمصريين، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات، مؤكدًا أن دعوة السيد الرئيس المتكررة لعدم القلق والتمسك بالترابط المجتمعي تعكس قراءة واعية لطبيعة التحديات الراهنة، وتبرز الفارق بين دولة تراهن على وعي شعبها ودول تآكلت بفعل الانقسام الداخلي.

وأكد البري أن تأكيد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على مقولة «مفيش أنتم وإحنا.. فيه إحنا» يعكس فلسفة حكم راسخة تقوم على المساواة والشراكة الوطنية، موضحًا أن هذه الرسالة ليست شعارًا عاطفيًا، بل مبدأ حاكم انعكس في سياسات الدولة وقراراتها منذ عام 2014، وأسهم في تعزيز صلابة الجبهة الداخلية في مواجهة الشائعات ومحاولات بث الفرقة.

وأضاف أن تحذير السيد الرئيس من السماح لأي طرف بالإضرار بالعلاقة بين أبناء الوطن يحمل رسالة ردع واضحة في مواجهة ما يُعرف بحروب الجيل الرابع، التي تستهدف المجتمعات من الداخل عبر إثارة الانقسامات، مؤكدًا أن وعي المصريين والتفافهم حول دولتهم كان ولا يزال خط الدفاع الأول عن الاستقرار.

وشدد النائب مجدي البري على أن خطاب السيد الرئيس جاء في توقيت بالغ الحساسية إقليميًا ودوليًا، ليؤكد أن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان الحقيقي للدولة المصرية، وأن الحفاظ على هذا التماسك مسؤولية مشتركة بين القيادة والشعب، مشيرًا إلى أن المشهد العام داخل الكاتدرائية وطريقة استقبال السيد الرئيس عكسا علاقة إنسانية صادقة بين القيادة والمواطنين، ورسخا نموذجًا مصريًا فريدًا للتعايش والاحترام المتبادل.

واختتم البري تصريحه بالتأكيد على أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في عيد الميلاد تمثل رسالة جامعة لكل المصريين، تؤكد أن مصر ماضية في بناء دولة مدنية حديثة تحترم التعدد الديني وتعتبره مصدر قوة، وأن هذه الرسائل الوطنية المتكررة تشكل ركيزة أساسية لحماية استقرار الوطن وصون نسيجه الاجتماعي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: