أكد النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن رسائل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من الكاتدرائية، خلال مشاركته في احتفالات أقباط مصر بعيد الميلاد المجيد، تمثل رسالة وطنية بالغة الأهمية، تعكس إيمان القيادة السياسية العميق بقيم المواطنة الكاملة ووحدة الصف الوطني.
موضوعات مقترحة
وقال مدكور، في تصريحات صحفية اليوم، إن حرص السيد الرئيس المستمر منذ سنوات على التواجد وسط أبنائه من الإخوة الأقباط في هذه المناسبة يؤكد أن الدولة المصرية تقوم على مبدأ الشراكة الوطنية، وأن قوة مصر الحقيقية تكمن في نسيجها الوطني المتماسك، الذي لم ولن تنجح أي محاولات في اختراقه أو تفتيته.
وأضاف أن تأكيد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي المتكرر على أن «المصريين جميعًا واحد» يجسد رؤية واضحة لدولة مدنية حديثة تحترم التنوع، وتؤمن بأن الاختلاف الديني لا يمكن أن يكون سببًا للفرقة، بل مصدرًا للقوة والتكامل بين أبناء الوطن الواحد.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن حديث السيد الرئيس عن التحديات التي واجهتها مصر خلال السنوات الماضية، والتأكيد على تجاوزها بفضل وحدة وتلاحم الشعب، يعكس إدراكًا حقيقيًا لحجم المخاطر المحيطة، ويبعث برسالة طمأنة قوية للمصريين بأن الدولة قادرة على العبور بثبات طالما ظل الصف الوطني موحدًا.
وأكد النائب أسامة مدكور أن دعوة السيد الرئيس للمصريين بعدم القلق والتمسك بالوحدة الوطنية تمثل خارطة طريق للحفاظ على أمن واستقرار الدولة، مشددًا على أن وعي الشعب وتماسكه يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو بث الفتن.
واختتم مدكور تصريحاته بتوجيه التهنئة إلى أقباط مصر بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكدًا أن المصريين سيظلون نموذجًا فريدًا في التعايش والتسامح، وأن وحدة الهلال مع الصليب ستبقى الأساس الراسخ لقوة الدولة المصرية واستمرارها.