أشاد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في تقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح، مؤكدًا أن الكلمة حملت رسائل وطنية واضحة تعكس عمق التلاحم بين أبناء الشعب المصري، وتجدد التأكيد على أن وحدة المصريين تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات تستهدف أمن الوطن واستقراره.
موضوعات مقترحة
وأكد رشدان أن حرص الرئيس السيسي السنوي على مشاركة الإخوة المسيحيين احتفالاتهم الدينية، يبعث برسالة قوية بأن مصر وطن واحد لا يعرف التفرقة، وأن النسيج الوطني المتماسك سيظل الحصن المنيع أمام قوى الشر في الداخل والخارج، التي تراهن على بث الفتن وزعزعة الاستقرار.
وأشار النائب إلى أن كلمة الرئيس جاءت مطمئنة ومعبّرة عن وجدان المصريين جميعًا، ورسّخت مفاهيم المواطنة والمساواة، مؤكدًا أن القيادة السياسية تضع وحدة الصف الوطني في مقدمة أولوياتها، باعتبارها الأساس الحقيقي لعبور التحديات وبناء دولة قوية حديثة.
وأضاف رشدان أن المشهد الذي شهدته الكاتدرائية، بحضور الرئيس وقيادات الدولة ورجال الدين، يعكس صورة مصر الحقيقية القائمة على التعايش والاحترام المتبادل، ويؤكد أن وعي الشعب المصري يمثل العامل الحاسم في إفشال أي مخططات تهدف للنيل من استقرار البلاد.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد، خلال كلمته اليوم في احتفال الكنيسة بأعياد الميلاد المجيد، معاني الوحدة الوطنية والتماسك بين أبناء الشعب المصري، مشددًا على أن ما يجمع المصريين أقوى من أي محاولات للفرقة، وأن الدولة ماضية في ترسيخ قيم المواطنة، وحماية الحقوق، والعمل من أجل مستقبل آمن ومستقر يشارك في بنائه جميع المصريين دون تمييز.