شهد المجلس الأعلى للثقافة، اليوم، الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا لعدد من مكرمي الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي، ومنهم الكاتبة والناقدة عبلة الرويني.
موضوعات مقترحة
في كلمتها، أكدت الناقدة عبلة الرويني أن تنظيم المهرجان يؤكد حب الحياة حيث قالت: "وسط هذا العالم المشحون بالصراعات والعنف والحرب المفتوحة فأن تقيم بلد مهرجانا مثل هذا، وأن تحتفي بالمسرح فإن هذا يؤكد حب الحياة، ويشجع عليها"، مؤكدة أن هذا المهرجان الكبير يكرس لمحبة المسرح.
وأشارت الرويني إلى أن الاختيار الدقيق للمسرحيين المكرمين يحمل دلالة عميقة علي احترام قيم المسرح التي نحافظ عليها، ويحافظ عليها المهرجان، مشيرة إلى أن المكرمين جميعا أصحاب مشاريع مسرحية كبيرة، ويتسمون بالجدية ويحملون تقديرا كبيرا لقيم ومفاهيم المسرح، وهو ما يشير إلى حرص الهيئة العربية للمسرح الكبير على تقدير الحقيقيين.
وقالت الرويني إن علاقتها بالمسرح قامت على العلاقة المباشرة والحوار الممتد عبر أربعين عاما، تابعت فيها المسرح وصناعه وتطورت معه ومعهم، وهو ما أسس لغتها النقدية.
أشارت الرويني إلى أن حضورها البروفة لم يكن يقل أهمية عن حضور العروض، وأنها تشاهد العرض الواحد عشرات المرات، كما تابعت وشاهدت مشاريع وتجارب مسرحية ممتدة عبر السنوات، وهو ما طور تجربتها.
وأكدت الناقدة عبلة الرويني انحيازها للمسرح المستقل وتابعت تطوره منذ البداية وحتى الآن، كما أشارت إلى انحيازها لمشروع المسرح الراقص وأنها تابعت تطوره مع بدايات المسرح التجريبي.
وأكدت أن المهرجان التجريبي لم يكن مجرد مهرجان إنما هو مشروع مسرحي كبير، وهكذا هو مهرجان المسرح العربي مشروع مسرحي كبير وممتد.
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء