في اللحظات الحرجة خلال مباريات كرة القدم، قد يخرج المدير الفني عن المألوف، ينتظر هدفا فقط يسجله فريقه، لترى ما لا تتخيله من احتفالات، بعضها مثير للجدل، وبعضها احتفالي غير مألوف.
موضوعات مقترحة
وأعادت بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، الإثارة إلى عالم المدربين ولحظات حرجة، عبر تصرفات مثيرة للجدل؛ مثل ما حدث أمس بعد هدف محمد صلاح، نجم منتخب مصرفي بنين، خلال الثواني الأخيرة واحتفال مثير من حسام حسن مع الجماهير المغربية.
ونرصد خلال السطور التالية أبرز وأغرب لحظات احتفالات المدربين:
1- حسام حسن " العميد "
احتفل حسام حسن مدرب المنتخب الوطني بشكل مثير يوم أمس بعد ضمان التأهل لربع نهائي أمم إفريقيا بتسجيل محمد صلاح هدفا في الدقائق الأخيرة.
وركض حسام حسن إلى الجماهير يشير إلى شعار منتخب مصر وهو ما تم تفسيره في بداية المطاف هجوما من جانب حسام حسن على الجماهير المغربية، ليرد حسام ويؤكد اعتزازه بالجماهير واحتفاله معها.
2- كونتي.. "على الدكة"
في 2016 تسلق الإيطالي أنطونيو كونتي دكة البدلاء احتفالا بهدف جاري كاهيل في شباك ستوك سيتي ليقترب تشيلسي وقتها من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي.
يورجن كلوب
3- يورجن كلوب "الانفعالي"
المدرب الألماني اشتهر باحتفالاته الجنونية بعد سيناريوهات قاتلة مع ليفربول وخاصة بعد الفوز على إيفرتون في ديربي الميرسياسيد في ديسمبر 2018.
واقتحم كلوب الملعب ليحتفل مع أليسون بيكر حارس المرمى، بعد تسجيل أوريجي هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من المباراة.
جوارديولا#
4- جوارديولا " العداء "
اشتهر بيب جوارديولا بالهدوء في الملعب ولكن هناك لحظات لا يستطيع السيطرة على مشاعره، ورأينا جوارديولا، بعد هدف جندوجان في استون فيلا الذى أهدى الدوري للسيتي وهو يركض كالمجنون بعد تحويل النتيجة من2-0 الى 3-2.
موريينو
حسن شحاتة مدرب منتخب مصر في 2010
5- مورينيو " السبيشال وان"
المدرب الذي أطلق على نفسه سبيشال وان، بعد التتويج بدوري الأبطال مع بورتو 2004، ونتذكر جميعا احتفال مورينيو ، بعد التأهل إلى نهائي دوري الابطال مع انتر ميلان على حساب برشلونة في الكامب نو.
وحرص مورينيو، وقتها على الركض في الملعب كله وسط جماهير برشلونة مشيرا لهم أنه الرقم واحد.
6- حسن شحاتة " أنا صح "
من ينسى احتفال المعلم حسن شحاتة وهو مدرب المنتخب الوطني في 2006 بعد تسجيل البديل عمرو زكي هدف التأهل لنهائي إفريقيا برأسية في شباك السنغال.
واحتفل حسن شحاتة، وقتها مع الجماهير وظل يردد " أنا صح أنا صح" والتي تحولت فيما بعد إلى مشهد في فيلم سينمائي.