أكد محافظ طولكرم، عبد الله كميل، اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال الإسرائيلي مستمر في إشعال الحروب وافتعال الأزمات ويواصل هدم المنازل في مخيم نور شمس شرق طولكرم ويقتحم بلدات وقرى الضفة الغربية المحتلة.
موضوعات مقترحة
وقال كميل، "إن الحكومة اليمينة المتطرفة لا تؤمن بالسلام مع الفلسطينيين أو مع العرب بشكل عام، والأزمة الفلسطينية المستمرة هي نتاج طبيعي للأنانية التي تطغى على عقل نتنياهو وترتبط بمستقبله السياسي، فهو يدرك أن وقف الحروب يعني التفرغ من قبل القضاء الإسرائيلي لقضاياه المتعلقة بالفساد وجرائم الحرب التي ارتبكها بعد أحداث السابع من أكتوبر".
وأضاف :"أن حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة لم تنتهي بعد في الضفة الغربية وما يجري في المخيمات في جنين وطولكرم، واستيطان حوالي 151 بؤرة إسرائيلية جديدة بعد السابع من أكتوبر، بالإضافة إلى 19 مستوطنة تم إقرارها مؤخرا".
وأشار إلى أن الاحتلال مستمر بعمليات التدمير وإعادة هندسة المخيمات في الضفة الغربية بوجود 800 ألف مستوطن، في حين يطمع الإسرائيليون بمضاعفة هذا الرقم.
وأوضح محافظ طولكرم، أن السلام لا يمكن أن يتم إلا من خلال سلطة فلسطينية واعدة ممتدة على أراضى الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، يقام عليها الدولة الفلسطينية المستقلة.
وكان محافظ طولكرم بالضفة الغربية، الدكتور عبد الله كميل، قد قال في وقت سابق، إن قوات الاحتلال بدأت تنفيذ القرار العسكري بهدم 25 منزلًا لنحو 100 عائلة داخل مخيم نور شمس، في إطار استمرار جريمة العدوان بحق سكان مخيمي طولكرم ونور شمس.