"الصحة الإنجابية".. حلقة نقاشية بمجمع إعلام القليوبية| صور

6-1-2026 | 15:53
 الصحة الإنجابية  حلقة نقاشية بمجمع إعلام القليوبية| صورحلقة نقاشية بمجمع إعلام القليوبية
محمد عادل

عقد مجمع إعلام القليوبية حلقة نقاشية تحت عنوان «أساسيات الصحة الإنجابية من الفهم إلى التطبيق»، اليوم الثلاثاء، وذلك بالتعاون مع إدارة بنها الصحية، ضمن فعاليات الحملة الإعلامية «أسرتك ثروتك» التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بهدف دعم جهود الدولة في مواجهة القضية السكانية، وترسيخ مفاهيم الأسرة الصغيرة، وتعزيز ثقافة التخطيط الواعي للأسرة، ونشر الوعي بأساسيات الصحة الإنجابية وتحويلها إلى سلوكيات وممارسات إيجابية تنعكس على صحة الأسرة والمجتمع، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، تحت إشراف الدكتور أحمد يحيى مجلي، رئيس قطاع الإعلام الداخلي.

موضوعات مقترحة

شارك في الحلقة النقاشية الدكتورة مأمن رفعت السيد أحمد، مدير قسم الثقافة الصحية بإدارة بنها الصحية، أُعد وأدار اللقاء زينب قاسم السيد، أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية.

وافتتحت اللقاء ريم حسين عبد الخالق، مدير مجمع إعلام القليوبية، بكلمة ترحيبية بالسادة الحضور، أكدت خلالها أن الصحة الإنجابية لم تعد مجرد مصطلح طبي، بل أصبحت قضية تنموية ومجتمعية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بجودة الحياة وبناء الإنسان، وتمثل حجر الأساس لبناء أسرة متوازنة ومجتمع صحي قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأوضحت أن الوعي بمبادئ الصحة الإنجابية ومعرفة الحقوق والواجبات المرتبطة بها يعد خطوة حاسمة نحو تمكين الفرد من اتخاذ قراراته المسؤولة بشأن حياته وعائلته ومستقبله.

وأضافت أن ندوة اليوم تستهدف توضيح المبادئ الأساسية للصحة الإنجابية بأسلوب عملي مبسط، يسهل على الجمهور استيعابه ويحفزه على تبني سلوكيات إيجابية تعود بالنفع على الأسرة والمجتمع، مؤكدة أن الاستثمار في الوعي الصحي للجيل الحالي هو استثمار مباشر في مستقبل أكثر استقرارًا وتقدما.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة مأمن رفعت أن الصحة الإنجابية تقوم على أسس علمية دقيقة تهدف إلى حماية صحة الأم والطفل، وتقليل المخاطر المرتبطة بالإنجاب، مشيرة إلى أن مفهوم الصحة الإنجابية يشمل الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية، التي تتكامل لتحقيق حياة أسرية صحية.

وأكدت أن المبادئ الأساسية للصحة الإنجابية تشمل التخطيط الأسري الواعي لتحديد عدد الأطفال والفترات الزمنية المناسبة بين الولادات، والمتابعة الطبية الدورية لضمان سلامة الأم والطفل، إلى جانب توفير المعلومات الطبية الدقيقة حول الوقاية من الأمراض والمضاعفات، وأهمية الرعاية قبل وأثناء الحمل وبعده.

وأضافت أن الانتقال من مرحلة المعرفة إلى التطبيق العملي يتطلب التزام الفرد والأسرة بتطبيق هذه المبادئ في الحياة اليومية، من خلال الالتزام بالفحوصات الدورية، واستخدام وسائل تنظيم الأسرة المناسبة، والحفاظ على التغذية الصحية، ومتابعة التطعيمات والرعاية الصحية للأطفال.

وأكدت أن تعزيز هذه الممارسات لا يحمي الصحة فقط، بل يسهم في بناء أسرة متوازنة، ويخفف الضغط على الموارد المجتمعية، ويدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات السكانية، مشددة على أن الاستثمار في الوعي الصحي العملي هو المفتاح لمجتمع أكثر استقرارا ونماء.

كما أكدت أن الدولة ووزارة الصحة توفران خدمات متكاملة للأم في جميع مراحل الإنجاب، بدء من مرحلة ما قبل الحمل التي تشمل الفحوصات الطبية، والتوعية بالتغذية السليمة، والتحصينات اللازمة، مرورت بمرحلة أثناء الحمل من خلال المتابعة الدورية، وفحوصات نمو الجنين، والإرشادات الصحية لتجنب المضاعفات، وصولا إلى مرحلة ما بعد الولادة التي تتضمن الرعاية الطبية للأم، ودعم الرضاعة الطبيعية، ومتابعة صحة الطفل، وتقديم التوجيهات الوقائية لضمان سلامة الأسرة.

ولفتت إلى أن الوعي بهذه الخدمات وتحويل المعرفة إلى ممارسات يومية، مثل الالتزام بالفحوصات، واتباع التغذية الصحية، واستخدام وسائل تنظيم الأسرة، ومتابعة التطعيمات، هو ما يجعل الصحة الإنجابية واقعًا ملموسًا في حياة الأسرة.

 


جانب من الندوةجانب من الندوة

جانب من الندوةجانب من الندوة

جانب من الندوةجانب من الندوة

جانب من الندوةجانب من الندوة

جانب من الندوةجانب من الندوة

جانب من الندوةجانب من الندوة
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة