حسام داغر يكشف أسرار شقة التعاون

6-1-2026 | 13:42
حسام داغر يكشف أسرار شقة التعاونحسام داغر ومحمد ممدوح
كريم كمال
الشباب نقلاً عن

كانت ملتقى فنيًا وثقافيًا لنجوم المهنة.. وشهدت بدايات محمد ممدوح وأحمد داود ومحمد فراج ومحمد سلام ومحمد ثروت

موضوعات مقترحة
كنا نجتمع لمشاهدة الأفلام ولعب البلايستيشن.. "البودكاست" جاء بعد حب الجمهور لحكايات الشقة

كان يعيش في شقة بمنطقة التعاون في حي الهرم في بداياته الفنية، وهذه الشقة كانت مفتوحة طوال الوقت لكل أصدقائه الممثلين بطبيعة الحال، ومنهم محمد ممدوح "تايسون" وأحمد داود ومحمد فراج ومحمد سلام ومحمد ثروت وحمزة العيلي وعمرو عبد العزيز وأمير صلاح الدين وغيرهم، وخلال ١٠ سنوات كانت ملتقى كل ممثلي مركز الإبداع الفني، لدرجة أن بعضهم كانت لديه نسخة من مفتاح الشقة، بقية حكاية "شقة التعاون" التي شهدت على بداية جيل كامل من النجوم نعرفها من الفنان حسام داغر في الحوار التالي.
ما سر وجود كل هؤلاء الممثلين داخل شقة التعاون؟
الشقة كانت بمثابة ملتقى فني ثقافي مفتوح على مدار الـ ٢٤ ساعة كل أيام الأسبوع، فكنا نجتمع لمشاهدة الأفلام ومذاكرة النصوص، ومناقشة كواليس المهنة، وبالطبع الكثير من الهزار ولعب البلايستيشن، كنا جميعا في بداياتنا، وكان يأتي ثروت ومعه ربع كيلو فشار وربع كيلو مقرمشات رخيصة، كان يضعها في الزيت فيتضاعف حجمها فيأكل منها الجميع، كانت أيام جميلة بقدر بساطتها، وصنعنا في شقة التعاون ذكريات لا يمكن أن تنسى.

شقة التعاون

شقة التعاون

شقة التعاون

شقة التعاون

هل لهذا السبب قررت أن تروي تلك الحكايات من خلال بودكاست "شقة التعاون"؟
الموضوع جاء بالصدفة البحتة، حيث أنني كنت ضيفا في بودكاست "فايق ورايق" الذي يقدمه الإعلامي إبراهيم فايق، وحكيت بعض القصص الكوميدية التي حدثت في شقة التعاون، والحلقة لاقت نجاحا كبيرا وانتشار واسعا، من هنا أتت فكرة أن أقدم بودكاست باسم "شقة التعاون" أستعيد من خلالها ذكريات الشقة في وجود أصحاب تلك الحكايات بعد مرور سنوات طويلة، بخلاف وجود ضيوف آخرين لم يدخلوا الشقة، ولكن سوف يدخلوها ليكتشفونها معي لأول مرة.
شقة التعاون

وكيف كانت ردود الأفعال بعد عرض الحلقات الأولى من البودكاست؟
الحقيقة كانت ردود أفعال قوية جدا، واسعدتني بشكل كبير، فبمجرد عرض الحلقة الأولى والتي كان ضيفها محمد ممدوح، تلقيت اتصالات من كل الشلة القديمة وزملائي الممثلين، اغلبهم كانوا يحجزون مكانا لهم في شقة التعاون "البودكاست" وبعضهم كان يعلق على الحكايات الكوميدية وكانوا يذكرونني بحكايات أخرى، أما على المستوى الجماهيري فالحقيقة اسعدتني جدا تعليقات المشاهدين الذين لاحظوا أن تلك الحلقات لا يمكن تصنيفها كبرنامج حواري، بل هي شئ آخر يجمع بين الصداقة والمحبة وتبادل المشاعر الصادقة بين الصحاب.
شقة التعاون

إلى أي مدى كانت شقة التعاون الحقيقية تشبه الصورة التي رأيناها في البودكاست؟
تشبهها إلى حد كبير جدا، لدرجة أن أصدقائي من نزلاء الشقة القدامى فوجئوا بشكل كبير مع عرض الحلقات الأولى من البودكاست، نفس "الكنبة " والدفء، وحتى هناك بعض القطع من الديكور قد تمت إضافتها من شقة التعاون بالفعل مثل الجرامافون وبعض براويز الصور، وكان الهدف هو أن يخرج الضيوف من إحساس البرنامج وأنهم في لقاء حواري ليشعروا بأنهم عادوا للشقة مجددا.
شقة التعاون

انت طبيب بيطري، وهذا يعني أنك كنت متفوق دراسيا.. فكيف وجهك القدر إلى محيط شقة التعاون بمفهومها الفني؟
الحقيقة أنني كنت طوال عمري مسالماً جدا، حياتي كلها لعب مع القطط وحب الحيوانات، وكنت متفوقاً دراسيا جدا، وحصلت في الثانوية العامة على مجموع ٩٩٪، وكان الطب البشري في هذا العام يقبل من مجموع ١٠١٪، فدخلت كلية الطب البيطري، وكانت رحلة كوميدية جدا، والغريب أنني طوال عمري لم أفكر في التمثيل حتى دخلت الجامعة.
وما الذي حدث؟
منذ الأيام الأولى للدراسة علمت أن من مصلحة الحيوانات قبل مصلحتي عدم ممارستي لهذه المهنة، ولكني قررت استكمال الدراسة ولكن بالتوازي وجدت نفسي في المسرح، بعد أن قدمت عرضا كوميديا كان حديث الجامعة وقتها، وبالمناسبة هذا العرض كان أول عرض مسرحي من إخراج الفنان نضال الشافعي، وخطفني فريق مسرح تجارة من فرقتي، وأصبحت من قدماء هذا المسرح، ومن هذا التوقيت لم أنزل من على خشبة المسرح، حيث توالت المسرحيات والعروض، وحينما دخلت مركز الإبداع لدى الأستاذ خالد جلال كنت أقدم المنضمين، وكنت على علاقة قوية به من قبلها لأني كنت بطل مسرحياته في استوديو الممثل، وكنت معروف في الوسط المسرحي.
يقال أنك درست التمثيل أكاديما في الولايات المتحدة الأمريكية.. هل هذا صحيح؟
بالفعل، لقد كانت لدي فرصة في السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة منهج محدد لنوع محدد جدا من أنواع التمثيل وهو منهج "مايزنر" والحقيقة أنني لم اتوقف عند دراسة ثم ممارسة التمثيل من خلال الأدوار المسرحية والدرامية والسنمائية فقط، بينما أقوم أيضا بتدريس التمثيل بشكل منتظم، حيث أني أذهب أسبوعيا لتدريس المسرح والدراما بجامعة الإسكندرية، بخلاف تخريجي لـ ٦١ دفعة من استوديو الممثل.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة