الجيش السوري: استسلام 64 من عناصر قسد بعد محاصرتهم في مدينة المنصورة بريف الرقة | قسد: اشتباكات متواصلة بين قواتنا ومسلحين تابعين لدمشق في بلدة المنصورة | قسد: قواتنا تتخذ الإجراءات اللازمة وتؤكد عودة الأمن والاستقرار إلى مدينة الطبقة | قسد: ألقينا القبض على 3 أشخاص بعد محاولتهم إثارة البلبلة وزعزعة الأمن في مدينة الطبقة | وزير الخارجية الأمريكي: أتطلع للعمل مع علي شعث واللجنة الوطنية لإدارة غزة لبناء مستقبل أفضل للقطاع والمنطقة | مشاجرة الجيران تتحول لمعركة.. إصابة أسرة كاملة وضبط المتهمين بالقليوبية | سانا: قسد تشن هجوما بطائرة انتحارية على الأحياء السكنية في قرية الطيبة بمدينة الميادين شرق دير الزور | حظك اليوم وتوقعات الأبراج.. الأحد 18 يناير 2026 مهنيًا وماليًا وعاطفيًا واجتماعيًا | رويترز عن بلومبرج: ترامب يطالب الدول التي تريد البقاء في مجلس السلام بشأن غزة بدفع مليار دولار | عمرو مصطفى يتوج بالجائزة الفخرية في Joy Awards ويشكر مصر والسعودية |

لوعمرك فوق 16 سنة وتعاني من الأرق المزمن.. اقرأ هذا الموضوع

6-1-2026 | 12:22
لوعمرك فوق  سنة وتعاني من الأرق المزمن اقرأ هذا الموضوعد.عالية صالح أستاذ الطب النفسي
رانيا نور
الشباب نقلاً عن

معظم الأمراض النفسية سببها عدم النوم الجيد.. والشباب الأكثر عرضة للاكتئاب

موضوعات مقترحة
الإفراط فى استخدام الموبايل من أهم أسباب الأرق.. واللجوء إلى المنوم ليس حلاً

"لا أنام" لم يعد اسم فيلم لفاتن حمامة.. ولكنها جملة بمثابة شكوى عامة لمعظم الناس، سواء كبارًا أو صغارًا وحتى الأطفال، فقد أصبح الأرق شيئاً طبيعياً فى عالم يتسارع فيه إيقاع الحياة وتتشابك الضغوط اليومية بشكل مخيف مما يؤثر على جودة النوم، مما ينعكس على الصحة النفسية والقدرة على الإنتاج .. بل قد يصل الأمر الى الدخول فى حالة من الاكتئاب مما يتطلب اللجوء الى التدخل الطبى، وهناك تخصص جديد نسبيا فى الطب النفسى اسمه "طب أمراض النوم".. وفي محاولة للبحث عن أسباب الأرق المزمن الذى يعانى منه كثيرون سنتوقف في الحوار التالي مع د.عالية صالح أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة وإستشارى أمراض النوم.
قبل ما نتكلم عن الأرق دعينا نفهم .. ما هى أمراض النوم؟
أمراض النوم هو تخصص جديد نسبيا على الطب النفسى وفى منتهى الأهمية لأن معظم الأمراض النفسية سببها الأرق وعدم النوم الجيد لفترات تتجاوز ثلاثة أيام فى الأسبوع، ومن أكثر الأمراض شيوعا هنا صعوبة الدخول فى مرحلة النوم العميق، وإنقطاع التنفس في أثناء النوم والشعور بالإرهاق وعدم التركيز بعد الإستيقاظ، وأيضاً النوم لفترات طويلة خاصة بالنهار بسبب إرتباك الساعة البيولوجية يعد نوعاً من أنواع أمراض النوم مما يؤدى الى التوتر والإكتئاب والتعرض لكوابيس وأحلام مزعجة أثناء النوم  ، لذا فطب النوم هو تخصص مشترك يجمع بين عدة تخصصات لأن إضطرابات النوم قد تكون لأسباب نفسية أو أمراض عضوية تتعلق بالتنفس أو مشاكل فى المراكز المسئولة عن النوم فى المخ، وبالتالى هو تخصص مشترك ما بين طب المخ والأعصاب والطب النفسى وأمراض الصدر والأنف والأذن والحنجرة.
معنى ذلك أن علاج الأرق المزمن قد يكون عضوياً أو نفسياً ؟
نعم ونحدد ذلك على حسب تشخيص الحالة فنحن عندنا ما يقرب من 90 نوع من إضطرابات النوم.
متى نحدد أننا نعانى من أرق مزمن أو إضطراب فى النوم يستوجب معه التدخل الطبى؟
هذا يتوقف على نوع الإضطراب، يعنى مثلا لو الشخص يعانى  صعوبة فى النوم وتقطع فى عدد ساعاته وأرق  يتجاوز ثلاثة أيام متواصلة.. هنا يجب التدخل الطبى، والعكس صحيح، بمعنى أن هناك شخصاً قد تتجاوز ساعات نومه الـ 12 والـ14 ساعة ومع ذلك حين يسيقظ يعانى من الكسل والضعف العام وعدم التركيز أوالقدرة على الإنتاج، وهذه أيضا حالة تستوجب العلاج إذا لم يكن الأمرعارضاً نتيجة ظروف معينة.
زمان كان الأرق والإكتئاب مقتصراً على كبار السن.. أما الآن فأصبحنا نسمع هذه الشكوى من الشباب.. فهل أصبحوا هم الفئة الأكثر تعرضا للأرق ؟
ليس شرطا ولكن مما لاشك فيه أن الشباب ابتداء من سن المراهقة أو ما فوق 16 سنة وحتى بداية الثلاثينات وأحيانا بعد ذلك هم الفئة الأكثر عرضة للأرق المزمن والاكتئاب وذلك لعدة أسباب منها ضغوط الدراسة أو البحث عن فرصة عمل مناسبة بعد التخرج أو المشاكل الإجتماعية ومنها عدم وجود فرص جيدة للإرتباط، وأن وجدت فتظهر المشاكل المادية التى قد تعيق اكتماله بالإضافة الى أن الشباب فى تلك المرحلة العمرية عادة ما ينامون معظم أوقات النهار، ويسهرون لفترات متأخرة من الليل مما يربك الساعة البيولوجية بسبب التغيرات التى تحدث فى هرمون الميلاتونين وكذلك الإفراط فى استخدام الموبايل والسوشيال ميديا بما تتناوله من أخبار سيئة تؤثر على العقل الواعى والباطن مما يجعل الدخول فى النوم أمرا فى غاية الصعوبة.
صورة تعبيرية

ذكرت أن الشباب هم الأكثر عرضة للإكتئاب.. أليس المفروض أن يكون العكس هو الصحيح؟
فى ظل الظروف التى نعيشها الآن سواء الإجتماعية أو الإقتصادية أصبح الشباب وحتى المراهقين يعانون ضغوطا نفسية كبيرة، فبالنسبة للمراهق سواء كان ذكراً أو أنثى يأتى السبب الأول عنده للاكتئاب بعض التغيرات الهرمونية التى تؤثر على المزاج وتزيد من الحساسية العاطفية، ومن هم فوق تلك المرحلة العمرية أهم أسباب الاكتئاب لديهم أنهم أحيانا يضعون لأنفسهم توقعات أكبر من قدراتهم مثل توقع النجاح أوالحصول على فرصة عمل جيدة أو التحقق المادى بسرعة، وكلها أمور تتطلب وقتا حتى تتحقق بالشكل السليم كما أن بعض الشباب يفتقد القدوة والدعم خاصة من الأهل مما يعرضه لحالة تخبط قد تصل به الى الإكتئاب.
اللجوء الى المنوم متى يكون الحل؟
اللجوء إلى المنوم ليس حلاً على الإطلاق، بالعكس فهو علاج للعرض وليس المرض كما أنه يؤثر على جودة النوم ويدخل الإنسان فى حالة إدمان لأنه مع الوقت لن يستطيع النوم إلا به، وهذا خطأ كبير، فالنوم الجيد يساوى حياة جيدة.. فيكفى أن أقول لك إن النوم هو إنتاجية الإنسان، بمعنى أنه بناء على عدد ساعات نومه وجودتها تتحدد قدرته على العمل والإنتاج والتفكيرالجيد فى اليوم التالى بمعنى أن أى شىء بنعمله أثناء النهار سواء كان مذاكرة أو عملا أو تربية الأبناء أومتطلبات اليوم العادية جودتها بتتحقق بجودة ساعات النوم بالليل.
ما هى الأخطاء التى نرتكبها بالنهار وتؤدى لعدم النوم باليل؟
أول وأهم سبب هوعدم الحفاظ على مواعيد النوم مما يربك الساعة البيولوجية للجسم وهذا أحد أهم وأخطر أسباب الأرق ومن ثم فأول خطوة لعلاج الأرق المزمن هو الحفاظ على مواعيد ثابتة للاستيقاظ والنوم خصوصا بالنسبة للأطفال والشباب لأنهم فى فترة الاجازات يسهرون لوقت متأخر جدا ويستيقظون فى منتصف النهار مما يضعف من قدراتهم الذهنية والجسدية، ومن الأخطاء التى نرتكبها أيضا ويترتب عليها عدم القدرة على النوم هى الإفراط فى تناول الكافيين سواء القهوة والشاى وجميع المشروبات الغازية والحلويات.. فكل هذه المواد لها تأثير سيىء جدا على النوم، وهناك أسباب أخرى قد لايعى البعض أنها تؤثر على جودة نومه وهى مشاهدة أفلام الأكشن والرعب قبل النوم، والأخطر دخول الموبايل معنا غرفة نومنا لكونه من أكثر العوامل المؤثرة على جودة النوم سواء بسبب الإضاءة التى تخرج منه وتعطى المخ إشارة بالتنبه والإستيقاظ أو الأخبار التى نقرأها منه ومعظمها سيئة، فطبيعى جدا أنها تؤثر على النوم وعدد ساعاته، لذا فحتى نحافظ على جودة نومنا لابد من الإبتعاد عن الموبايل قبل النوم بساعتين على الأقل ومن الأخطاء التى نرتكبها أيضا هى النوم فى غرفة سيئة التهوية أو بها إضاءة، لأن من شروط النوم الجيد هو وجود مصدرهواء جيد فى الغرفة وعدم وجود إضاءة داخل الغرفة مما يساعد على الدخول فى مرحلة النوم العميق بالإضافة لعدم وجود أى صوت فى الغرفة.
ما هو عدد الساعات الكافى للنوم؟
عدد ساعات النوم الكافى للشخص البالغ يتراوح من 6 الى 8 ساعات إنما الأطفال فالأمرعندهم يختلف حيث يحتاج الطفل ابتداء من مرحلة الحضانة والإبتدائى الى 10 ساعات،  ومن الإعدادى فيما فوق يتساوى مع الكبار حيث إنه لا يحتاج أكثر من 8 ساعات نوم ليقوم بأنشطته اليومية بشكل جيد، وما هو أقل من ذلك قد يؤدى الى ضعف فى التحصيل أو الإنتاجية مع مراعاة الفروق الفردية عند بعض الناس الذين يحتاجون لعدد ساعات نوم أكثر.
هل هناك علاقة بين جودة النوم والحالة النفسية؟
بالتأكيد هناك علاقة شرطية بين جودة النوم والحالة النفسية والعضوية لأن الجسم بجميع خلاياه يعيد بناء نفسه أثناء النوم، وبالتالى كل الوظائف الحيوية تكون فى حالة جيدة بعد الاستيقاظ من نوم جيد والعكس صحيح أما بالنسبة للحالة النفسية فعدم جودة النوم أوالأرق تؤدى إلى ذهن مشتت وعدم تركيز وعدم قدرة على العمل، حتى قد يصل الأمر بالبعض لعدم الذهاب إلى العمل أصلا مما يترتب عليه تعرضهم لمشاكل كبيرة فى عملهم وبالنسبة للمراهقين عدم النوم الجيد يؤدى إلى صعوبة فى التحصيل وعدم قدرة على المذاكرة أوالذهاب إلى المدرسة وعموما النوم والحالة النفسية مرتبطان ببعض، فكلما تحسنت الحالة النفسية تتحسن جودة النوم كماً وكيفاً.
صورة تعبيرية

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة