ترأس رئيس جامعة بورسعيد الأستاذ الدكتور شريف صالح، وفد الجامعة في زيارة لمطرانية الأقباط الأرثوذكس والكنيسة الإنجيلية، جسدت تلاحم "النخبة الأكاديمية" مع النسيج الوطني، قدموا خلالها التهنئة للإخوة الاقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وبعثوا برسالة مفادها أن الجامعة ليست جدراناً مغلقة، بل هي الشريك الأول في صياغة الوعي الوطني وتقدير شركاء المصير.
موضوعات مقترحة
دبلوماسية المحبة في "المطرانية"
استقبل نيافة الأنبا تادرس، مطران بورسعيد وتوابعها، وفد الجامعة الذي ضم نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات، اللقاء تجاوز كلمات التهنئة التقليدية، على الحوار الذي دار بينهم حول "الدور التنويري" للجامعة، وإشادة الأنبا تادرس بحرص "علماء بورسعيد" على التواجد الميداني، معتبراً أن العلم والمحبة هما الركيزتان الأساسيتان لاستقرار المجتمع.
الكنيسة الإنجيلية تؤكد العلم في خدمة التآخي
انتقل الوفد إلى الكنيسة الإنجيلية، حيث استقبلهم القس بهاء رشاد سيفين، في لقاء اتسم بـ "العمق الوطني"، أكد رئيس الجامعة خلال الجلسة أن "المواطنة" في عرف جامعة بورسعيد هي ممارسة فعلية، مشدداً على أن مراكز الجامعة البحثية والتدريبية هي ملك لكل أبناء الوطن دون تفرقة، لضمان استمرار مسيرة التنمية التي تقودها الدولة.
وأشار د. شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد أن حضور قيادات الجامعة يؤكد أن القوة الناعمة لمصر تكمن في قدرة مؤسساتها الأكاديمية على الانصهار مع نسيجها الشعبي، لنرسم معاً لوحة الاستقرار تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ملامح الزيارة وأهدافها الاستراتيجية
أكدت زيارة الجامعة للكنائس تعزيز الشراكة من خلال فتح آفاق التعاون بين الجامعة والمؤسسات الكنسية في المجالات المجتمعية، وكذلك تقديم نموذج لطلاب الجامعة في احترام التنوع الوطني، والتأكيد على أن الجامعة هي "بيت الخبرة" والمحرك الأساسي لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في المحافظة.
اختتمت الزيارة بدعوات صادقة بأن يظل بيت العائلة البورسعيدي نموذجاً يحتذى به في التآخي، معاهدين الوطن على الاستمرار في العمل والبناء خلف القيادة السياسية الحكيمة.