أحبط مانشستر سيتي جماهيره بالتعادل 1 / 1 مع ضيفه تشيلسي "المتعثر"، اليوم الأحد، في قمة منافسات الجولة 20 للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
موضوعات مقترحة
لم يستغل مانشستر سيتي تقدمه بهدف في الشوط الأول، سجله تيجاني ريندرز في الدقيقة 42 من المباراة التي أقيمت على ملعب "الاتحاد".
وخطف تشيلسي نقطة ثمينة بهدف في توقيت قاتل، سجله إنزو فرنانديز في الدقيقة 94.
وواصل مانشستر سيتي النزيف بعد تعادله أمام سندرلاند في الجولة الماضية، ليبقى رصيده 42 نقطة في المركز الثاني متفوقا بفارق الأهداف عن أستون فيلا، ثالث الترتيب، بينما يتصدر أرسنال الترتيب برصيد 48 نقطة.
أما تشيلسي الذي خاض المباراة تحت قيادة مدربه المؤقت كالوم مكفارلين الذي تولى المهمة بعد إقالة إنزو ماريسكا قبل أيام قليلة، فرفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الخامس.
بدأ الفريقان اللقاء بإيقاع هادئ للغاية، وفترة جس للنبض استمرت 20 دقيقة عندما سدد فيل فودين كرة بجوار القائم بعد تمريرة من تيجاني ريندرز.
وبعدها بست دقائق كاد نيكو أورايلي أن يسجل هدفا ثانيا لأصحاب الأرض بضربة رأس مرت بجوار القائم بعد كرة عرضية من رودري، قائد الفريق.
ضغط مانشستر سيتي بقوة في آخر 10 دقائق بالشوط الأول، وهدد مرمى منافسه بمحاولات خطيرة لكل من برناردو سيلفا وريان شرقي وإرلينج هالاند، الذي حرمه القائم الأيسر من هز الشباك في الدقيقة 39 بعدما رد تسديدة قوية للنجم النرويجي.
وترجم سيتي أفضليته بهدف سجله ريندرز بتسديدة بيسراه من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 42، وبعدها بدقائق قليلة سدد فيل فودين كرة فوق العارضة لينتهي الشوط الأول بتفوق أصحاب الأرض، واختفاء تام لخطورة مهاجمي تشيلسي، كول بالمر وجواو بيدرو وبيدرو نيتو وإستيفاو.
وسط مناوشات غير مؤثرة من لاعبي تشيلسي في انطلاقة الشوط الثاني، تصدى الحارس فيليب يورجنسن لرأسية روبن دياز، ليحرم مانشستر سيتي من هدف ثان في الدقيقة 57، بينما جاءت أولى محاولات تشيلسي الخطيرة بتصد للحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما لتسديدة من البديل، ليام ديلاب.
تراخى مانشستر سيتي تدريجيا، ولم يستفد مدربه جوسيب جوارديولا من إشراك الجناح البلجيكي، جيريمي دوكو، بل اندفع تشيلسي بكل خطوطه طمعا في نقطة التعادل، وبالفعل أضاع بالمر وديلاب فرصتين خطيرتين في غضون ثوان قليلة بالدقيقة 89.
ولم ينتبه مانشستر سيتي أو مدربه جوارديولا للخطر، ليستقبل هدفا في الدقيقة 94 بعد كرة عرضية من الظهير الأيمن مالو جوستو، وصلت إلى إنزو فرنانديز الذي سدد كرة ضعيفة ارتدت من الحارس دوناروما، ليكملها "إنزو" مجددا بقدمه في الشباك، ليمنح الضيوف نقطة ثمينة وسط ظروف صعبة، بينما فرط مانشستر سيتي في فوز كان يبدو في المتناول.