لم يكن خروج منتخب تونس الأول لكرة القدم، من الدور ثمن النهائي، لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، مفاجأة رغم الشعبية والتاريخ الكبير، الذي يملكه نسور قرطاج والأسماء اللامعة في صفوفه.
موضوعات مقترحة
ولعبت 4 أسباب دور البطولة المطلقة في إخفاق منتخب تونس، وخروجه من الدور ثمن النهائي بعد الخسارة من مالي، 2-3 بركلات الترجيح في مفاجأة مدوية بالبطولة القارية.
1.. انهيار فني
أول الأسباب التي لعبت دور البطولة، في انهيار منتخب تونس، وخروجه المبكر، هو سوء الأداء الذي يمر به نسور قرطاج، في الأسابيع الأخيرة وخاصة الفترة التي سبقت البطولة، وظهرت واضحة عندما فشل منتخب تونس، في كأس العرب 2025 في قطر، وودع البطولة من الدور الأول، وظهرت مشاكل فنية، خاصة في الدفاع، واضحة لم يجد لها سامي الطرابلسي، المدير الفني حلولا.
2.. هبوط مستوى النجوم
ثاني الأسباب التي صنعت أزمة منتخب تونس، في كأس الأمم الإفريقية هي حالة الانهيار الفني في مستوى العديد من النجوم خلال البطولة، وتحديدا الأعمدة الأساسية في الوسط، مثل فرجاني ساسي كابتن المنتخب، ومحمد علي بن رمضان لاعب الأهلي، الذي لم يقدم 10 % من مستواه، وحنبعل المجبري المحترف في بيرنلي الإنجليزي، والذي اجتهد على فترات ولكن بدون تأثير حقيقي.
3.. تونس بدون هداف كبير
ثالث الأسباب التي صنعت أزمة منتخب تونس، في كأس الأمم الإفريقية هي افتقاد نسور قرطاج للهداف السوبر، فالأسماء التي يراهن عليها سامي الطرابلسي، وهم الثلاثي حازم المستوري وفراس شواط وسيف الجزيري، مهاجمون ليسوا من فئة السوبر ستار، ومعدلات التهديف الدولية لهم، تعبر عن حقيقة المشكلة الهجومية التي يمر بها المنتخب بخلاف عدم تدوير ناجح للمدرب، حيث كانت الأصوات تدعو للبدء بفراس شواط ولكنه فضل حازم المستوري.
4.. تونس وأزمة دفاعية كبرى
يمر منتخب تونس، بأزمة رابعة وراء الخروج المبكر من كأس الأمم الإفريقية، وهي سوء حالة منظومة الدفاع للمدرب سامي الطرابلسي، حيث عانى نسور قرطاج من ضعف دفاعي لافت، وظهر واضحا في البطولة، ولم تنجح تركيبة سامي الطرابلسي، المكونة من ديلان براون وفاليري وعلي العابدي ومنتصر الطالبي، في البطولة القارية.