الاسم نينتندو يقترن اليوم مباشرة بعالم ألعاب الفيديو، لكن وراء هذا الاسم تاريخ طويل من التجارب غير المتوقعة والأفكار الخارجة عن المألوف.
موضوعات مقترحة
شركة بدأت رحلتها قبل أكثر من قرن في صناعة أوراق اللعب، ثم انتقلت بين مجالات متعددة، قبل أن تستقر في موقعها الحالي كأحد أعمدة صناعة الألعاب، وفقا لـ slashgear
وبينما وصلت بعض أفكارها إلى الأسواق وغيرت شكل الترفيه الرقمي، بقيت أفكار أخرى حبيسة الأدراج على هيئة براءات اختراع تكشف جانبًا مختلفًا، وأحيانًا غريبًا، من طريقة تفكير نينتندو.
نينتندو قبل ألعاب الفيديو
تأسست نينتندو عام 1889 كشركة متخصصة في أوراق اللعب، ولم تدخل عالم الألعاب الإلكترونية إلا بعد ما يقرب من قرن كامل. خلال هذه الرحلة الطويلة، جربت الشركة كل شيء تقريبًا: من الأرز سريع التحضير، إلى الألعاب التقليدية، وحتى تشغيل فنادق وخدمات سيارات أجرة.
وعندما دخلت أجهزة مثل NES وSuper Nintendo وNintendo 64 ثم Wii وSwitch إلى ملايين المنازل، كانت نينتندو قد بنت بالفعل سمعة شركة لا تخشى التجربة.
لكن ما يصل إلى الأسواق لا يمثل سوى جزء صغير من أفكارها. خلف كل جهاز ناجح، توجد عشرات البراءات لأجهزة وملحقات لم ترَ النور أبدًا، بعضها منطقي ومتوقع، وبعضها الآخر يثير الدهشة.
جهاز تتبع النوم مع عارض ضوئي
إحدى أغرب براءات نينتندو تتعلق بجهاز يشبه المنبه، لكنه مصمم لتتبع النوم وعرض البيانات على سقف الغرفة.
الجهاز يعتمد على مستشعرات لقياس مؤشرات مثل النبض أثناء النوم، ثم يستخدم عارضًا ضوئيًا لعرض المعلومات فور الاستيقاظ. الفكرة لا تتوقف عند عرض البيانات فقط، بل تمتد إلى تقديم أنشطة ونصائح صحية، بل وحتى منح نقاط للمستخدم عند تحقيق أهداف معينة، في محاولة لتحويل العناية بالصحة إلى تجربة شبيهة بالألعاب.
البراءة تشير أيضًا إلى دعم عدة مستخدمين داخل المنزل، ما يسمح للوالدين مثلًا بمتابعة نوم أطفالهم.
يد تحكم Switch بمفصل متحرك
الابتكار في عالم الألعاب لا يقتصر على قوة المعالجة والرسوميات، بل يشمل أيضًا طريقة التفاعل مع اللعبة.
ضمن هذا السياق، سجّلت نينتندو براءة لنسخة من يد تحكم Switch تكون فيها وحدتا Joy-Con متصلتين عبر مفصل متحرك، بدل التصميم الخطي المعروف.
التصميم الجديد كان يهدف إلى منح مرونة أكبر في الإمساك والاستخدام، مع الحفاظ على إمكانية تثبيت يد التحكم بالجهاز نفسه. ورغم أن الفكرة لم تتحول إلى منتج فعلي، فإنها تكشف استعداد نينتندو لإعادة التفكير في أبسط عناصر تجربة اللعب.
بطاقات تداول إلكترونية
عودة واضحة إلى جذور الشركة، لكن بروح عصرية.
تمتلك نينتندو براءة لاستخدام بطاقات تداول إلكترونية تضم مكونات رقمية قادرة على تخزين البيانات ونقلها لاسلكيًا. هذه البطاقات يمكنها التفاعل مع الأجهزة والألعاب، على غرار ما قدمته لاحقًا إكسسوارات Amiibo.
اللافت أن البراءة لا تربط البطاقات بعناوين ألعاب محددة، ما يفتح الباب لتخيل استخدامها مع شخصيات جديدة أو عوالم مختلفة، بحيث تجمع بين القيمة الجمالية للبطاقات التقليدية والمحتوى الرقمي المخفي.
محاكي ركوب الخيل على Wii
الملحقات الغريبة ليست جديدة على نينتندو. من مسدس Duck Hunt إلى بساط القفز، اعتادت الشركة تقديم أفكار غير تقليدية.
إحدى البراءات التي لم تصل إلى الأسواق تصف وسادة هوائية قابلة للنفخ، تُستخدم مع وحدة تحكم Wii لمحاكاة ركوب الخيل.
الجهاز يعتمد على التقاط حركة اللاعب والوسادة معًا، وتحويلها إلى أوامر داخل اللعبة. الميلان للأمام أو الخلف، التوازن الجانبي، وحتى حركات مفاجئة يمكن ترجمتها إلى توقف أو انعطاف. البراءة تشير أيضًا إلى إمكانية محاكاة ركوب حيوانات أخرى، ما يفتح الباب لتخيلات واسعة داخل عوالم نينتندو.
جراب هاتف يحوّل الهاتف إلى Game Boy
قبل أن تهيمن الهواتف الذكية على الترفيه المحمول، فكرت نينتندو في احتوائها بدل منافستها.
إحدى البراءات تصف جرابًا يُثبت على جهاز بشاشة لمس - والهاتف الذكي هو الخيار المنطقي - ليحوله إلى جهاز يشبه Game Boy، مزود بأزرار فعلية مثل A وB وStart وSelect.
الجراب ينقل ضغطات الأزرار إلى الشاشة باللمس، لكنه يغطي الهاتف بالكامل، ما يعني أن فتحه يصبح ضروريًا لاستخدام الهاتف خارج نطاق الألعاب.