بداية عام جديد تعني أهدافًا جديدة، وApple قررت أن تكون جزءًا مباشرًا من هذه المعادلة، تطبيق Fitness على iPhone، الذي بدأ رحلته كملحق بسيط لساعات Apple Watch، يتحول تدريجيًا إلى منصة لياقة مستقلة وأكثر شمولًا، مع iOS 26، حصل التطبيق على ثلاث ترقيات رئيسية تعيد تعريف تجربة التمرين، حتى للمستخدمين الذين لا يمتلكون ساعة ذكية، وفقا لـ 9to5mac
موضوعات مقترحة
من تطبيق مرافق إلى منصة لياقة متكاملة
طوال سنوات، ارتبط تطبيق Apple Fitness بحلقات النشاط الخاصة بـ Apple Watch. لكن Apple بدأت مؤخرًا في توسيع نطاقه ليخدم شريحة أكبر من المستخدمين، ويصبح أداة يومية حقيقية لتحقيق أهداف اللياقة، وليس مجرد لوحة عرض للبيانات.
أولًا: خطط تمارين مخصصة وتوسع عالمي لخدمة Fitness+
تُعد خدمة Apple Fitness+ واحدة من الخدمات الأقل شهرة ضمن باقة Apple One، رغم جودتها العالية. تعتمد الخدمة على مدربين محترفين يقدمون تمارين فيديو أسبوعية تناسب جميع المستويات، من المبتدئين إلى المحترفين.
مع iOS 26، أضافت Apple ميزة Custom Plans، التي تتيح للتطبيق إنشاء خطط تمارين تلقائية بناءً على الأنشطة المفضلة للمستخدم. يمكن البدء بخطة جاهزة لبناء روتين ثابت، أو اختيار خطط مثل “الاستمرارية” أو “رفع التحدي”، مع إمكانية تخصيص الخطة بالكامل.
الميزة الجديدة تأتي متزامنة مع دعم لغات إضافية، ما يفتح الباب أمام مستخدمين جدد حول العالم لتجربة Fitness+. الخدمة متاحة مقابل 9.99 دولار شهريًا، أو ضمن اشتراك Apple One.
ثانيًا: تسجيل التمارين يدويًا دون Apple Watch
أحد أكثر التحديثات عملية وصل مع iOS 26.1، وهو دعم تسجيل التمارين يدويًا داخل تطبيق Fitness. سابقًا، كان حفظ أي تمرين يتطلب تشغيله من Apple Watch، وهو ما كان يمثل مشكلة لمن لا يمتلكون الساعة أو لمن ينسون تسجيل التمرين.
الآن، يمكن لأي مستخدم فتح تبويب التمارين داخل التطبيق، والضغط على أيقونة القلم لإضافة تمرين جديد يدويًا. يتيح التطبيق إدخال تفاصيل مثل مدة التمرين، مستوى الجهد، السعرات الحرارية المحروقة، وغيرها، مع انعكاس هذه البيانات مباشرة على حلقات النشاط.
ثالثًا: Live Activities لمتابعة التمارين لحظة بلحظة
التحديث الثالث يتمثل في دمج ميزة Live Activities داخل تطبيق Fitness. أثناء التمرين، تظهر معلومات فورية على شاشة القفل وواجهة Dynamic Island، تتضمن مدة التمرين ونوعه مع خيارات الإيقاف أو الإيقاف المؤقت.
الميزة ظهرت بالتزامن مع إطلاق AirPods Pro 3 الداعمة لقياس نبضات القلب، ضمن توجه Apple لتقليل اعتماد تجربة التمرين على Apple Watch وحدها. ورغم ذلك، تبقى Live Activities متاحة لجميع التمارين التي تبدأ من iPhone أو الساعة، بغض النظر عن نوع السماعات المستخدمة.