واصلت مصر خلال 2025، ترسيخ موقعها عالمياً بقوة في التحول الرقمي، بعدما سجلت إنجازات نوعية في سرعة الإنترنت، والحكومة الرقمية، والاستعداد للذكاء الاصطناعي، لتؤكد أن ما تحقق لم يعد مجرد تطوير خدمات، بل تحول شامل تقوده وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برؤية تستهدف بناء دولة رقمية متكاملة.
موضوعات مقترحة
«صدارة إفريقية»
حافظت مصر على مكانتها متصدرة ترتيب متوسط سرعة الإنترنت الثابت في أفريقيا للعام الرابع على التوالي منذ 2022، في إنجاز يعكس حجم الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الرقمية، وارتفع متوسط سرعة الإنترنت الثابت ليصل إلى 91.3 ميجابت/ ثانية، ما عزز من قدرة الدولة على دعم الاقتصاد الرقمي، وتشغيل الخدمات الحكومية الإلكترونية، وجذب الاستثمارات في مجالات التكنولوجيا وصناعة التعهيد.
«قفزة عالمية»
وعلى صعيد الحكومة الرقمية، حققت مصر طفرة غير مسبوقة بتقدمها 47 مركزاً في تصنيف مؤشر نضج الحكومة الرقمية لعام 2025 الصادر عن البنك الدولي، لتصل إلى المركز 22 عالمياً.
ونجحت مصر في تعزيز مكانتها ضمن مجموعة الدول الرائدة في الحكومة الرقمية بالفئة (أ)، وهي أعلى فئة في المؤشر، بما يعكس نجاح جهود رقمنة الخدمات الحكومية، وتبسيط الإجراءات، وتوسيع الاعتماد على المنصات الرقمية لتقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة وشفافية.
«استعداد مبكر ورؤية مستقبلية»
وفي ملف الذكاء الاصطناعي، سجلت مصر تقدماً لافتاً بلغ 60 مركزاً في مؤشر «أوكسفورد» لجاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي منذ عام 2019، وهو ما يعكس التحول من مرحلة التخطيط إلى مرحلة بناء القدرات وتطوير الأطر التنظيمية والتشريعية، إلى جانب الاستثمار في الكوادر البشرية والبنية التكنولوجية الداعمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.
«رؤية متكاملة لدولة رقمية»
وتؤكد هذه المؤشرات الدولية أن ما تحقق خلال 2025 هو نتاج رؤية متكاملة تقودها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تستهدف تحويل الرقمنة إلى محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية، وتحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز تنافسية الدولة إقليمياً ودولياً.
«حصاد عام يؤسس للمستقبل»
ويعد حصاد 2025 خطوة متقدمة على طريق «مصر الرقمية»، حيث لم تقتصر الإنجازات على تحسين الأرقام والمؤشرات، بل امتدت إلى ترسيخ بنية رقمية قادرة على استيعاب متطلبات المستقبل، من الحكومة الذكية إلى الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يضع مصر في موقع متقدم على خريطة التحول الرقمي عالمياً.